February 9, 2010   
البحث:
وراء الكواليس
خلاف صامت بين رئاسة الجمهورية والرئاسات الاخرى بشان الية عمل لجنة الاجتثاث
عائلة البارزاني تحصن نفسها في مواجهة رياح تغيير اربيلية!!
 المزيد 
   مساع لوقف الحملات الاعلامية بين طالباني ونوشيروان مصطفى
   مدير حملة اوباما يدير حملة اياد جمال الدين!!
   يونس الاحمد يهدد بان (يقلب بغداد على راس المالكي)!!
   
حوار الملف
قصي عبد الوهاب : لا صحة لخلاف الصدر مع الحكيم وموقفنا السياسي ما زال موحدا
 المزيد 
   
منوعات
السجن لصيني أكل نمرا نادرا ومهدد بالإنقراض
أستراليا : نزهة الكلب إجبارية و المخالفة عقوبتها السجن
سوء فهم جعل رجل يربح 128 مليون دولار
 المزيد 
   كلب من بولندا يتعلم الانجليزية في بريطانيا
   مشاجرة بين زوجين تتسبب يتشريد أربعة آلاف شخص
   
دراسات و تراجم
ائتلاف ( المالكي ) يقدم صورة أكثر تنوعا مقارنة بمنافسيه الشيعة
 المزيد 
   خرافة المدارس الإسلامية
   الاميركيون اوقفوا المواجهة العسكرية بين البيشمركة والجيش العراقي
   
البحث في غوغل
Google
صفحات الوب
الصور
المجموعات
المجلد
أخبار
البحث في الموقع
 
الأخبار العاجلة برلمانيون : تصريحات النجيفي انتهاك للدستور وتحريض على العنف وعلى إبادة الجنس الكردي    عزل مديري شرطة القائم وراوة غربي الانبار عن عملهم    الساعدي : طلب المالكي عدم عقد جلسة اليوم والغائها خارج عن صلاحياته    البرلمان يلغي جلسته اليوم للنظر بقرار التمييزية    السعدون : المحكمة الاتحادية اعتبرت قرار تأجيل التعداد السكاني مخالف للقانون    إغتيال مرشحة لـ (العراقية ) بالرصاص في الموصل    عادل برواري : التحالف الكردستاني والائتلافين والحزب الاسلامي ضد قرارات الهيئة التمييزية    تشكيل لجنة حكومية لإقصاء البعثيين عن مناصبهم في البصرة    رئاسة الجمهورية غير راضية عن أداء رئاستي الوزراء والبرلمان    الجيش الاميركي يعلن فقدان عنصر مدني يعمل في صفوفه و(عصائب أهل الحق ) تتبنى اختطافه   
 أهل سامراء استقبلوا 100 حافلة أقلت زوّاراً من النجف في ذكرى وفاة الإمام علي الهادي عليه السلام
إعادة بناء الضريح تستغرق سنوات.. وسيناريو (الأمل) يجسد أول أكبر حشد في تاريخ سامراء تحتضنه البيوت والأفئدة

شؤون سياسية - 10/07/2008 - 7:41 pm

 

سامراء- واشنطن- الملف برس:

في سُرَّ من رأى، لم يكد أحد يصدّق ما رأى. قبل شهور لم يكن بمقدور امرئ الاقتراب من مدينة سامراء. لكنّ يد الإرهاب لم تدم، فانقطع بها حبل الأمل، كما قطعت بسيناريو ((النزاع الطائفي)) اللئيم حبل المواطنة بين الناس. لكن أبناء العراق، الذين جاءوا ملهوفين الى سامراء، أو الذين فتحوا لهم البيوت والأفئدة، جددوا سيناريو (الأمل) في أول وأكبر حشد تستقبله سامراء المدينة التاريخية التي تحتضن المراقد، مراقد الأئمة التي تجمع الناس ولا تفرّقهم.

وتقول صحيفة لوس أنجلوس تايمز: كان المكان الذي بدأت فيه الحرب الطائفية. وهذا الأسبوع أصبحت مدينة سامراء والضريح المهدم فيها محجة سلم لألوف من المسلمين الشيعة.

والتفجير في 22 شباط 2006، دمّر القبة الذهبية الشهيرة لضريح الإمام العسكري، وفي الوقت نفسه أطلق العنان لدورة عنف وعمليات قتل وانتقامات متبادلة بين الشيعة والسنة، خلفت الملايين من القتلى والجرحى والمفقودين والمهجرين والمكلومين. والتفجير الآخر كان في 13 حزيران 2007، حيث سقطت فيه المنارتان.

ولكن التحسن الأمني في البلد –يقول (سعد فخر الدين) أحد مراسلي الصحيفة الأميركية- دفعني الى أن آخذ مكاني يوم الإثنين في واحدة من أكثر من 100 حافلة تقل الزوار من (النجف) المدينة المقدسة الجنوبية باتجاه الشمال الى (سامراء) لاستذكار مناسبة وفاة الإمام (علي الهادي) في القرن التاسع، والذي دفن هناك مع ابنه الإمام (الحسن العسكري). وكل حافلة تسع 50 زائراً، بالإضافة الى أولئك الذين جلسوا في ممرات السيارات لرحلة خمس ساعات متلهفين جداً للمشاركة في الزيارة.

 ونقل المراسل عن الموظف الحكومي (عبد الكريم علي) قوله: ((لم نشهد مثل هذا الموكب منذ وقت طويل)). وأضاف: ((إن النظام السابق منعنا، ثم منعنا من قبل الإرهابيين)). ومنذ أن قادت الولايات المتحدة سنة 2003 عملية إسقاط نظام (صدام حسين) الذي هيمن عليه السنة، استؤنفت الزيارات في الجنوب بشكل كبير، ولكن سامراء مدينة سنية في معظمها، وطريقها مليء بالمخاطر بالنسبة للمواطنين الشيعة.

يقول (فخر الدين) لقد أمّن الجيش العراقي طريقنا، تشاركه الشرطة الوطنية، ورجال القبائل السنية المتحالفين مع الولايات المتحدة للمساعدة في حماية الطرق الرئيسة. وقاد رجال شرطة المرور على دراجاتهم البخارية موكب حافلات الزوار خلال بغداد، حيث أغلقت الطرق لحمايتنا.

وفي مدينة (بلد) التي تقع 50 ميلاً شمال العاصمة بغداد –يتابع المراسل حديثه- التحق العشرات من الأشخاص بالموكب وهم يمشون على أقدامهم، والكثيرون منهم نساء وأطفال. وكان آخرون قد نصبوا الخيام على الطرقات لإطعام الزائرين وسقايتهم.

ولعشرة أميال أخرى شمالاً، المئات من السيارات والحافلات احتشدت عند مدخل مدينة سامراء، تنتظر أن يسمح لها بدخول المدينة. كان ذلك عندما لاحظانا الثغرة المفتوحة عند الأفق. يقول سائق الحافلة (محمد هدراوي): ((لقد بكيت عندما وصلنا. كنت أبحث عن القبة والمنارتين، لكنني لم أرها... لقد اعتدنا أن نراها من مسافات بعيدة... الآن المدينة خراب)). حافلتنا أمام مديرية الشرطة لغرض تفتيشها، ومن هناك واصلنا الطريق نمشى على أقدامنا. رجل الشرطة (إبراهيم بازي)يراقب الحشود من وراء عجلة سيارته.يقول:((لم ننم منذ أربعة أيام بسبب التحضيرات لهذه الزيارة)). وأضاف:((إن الميليشيات السنية المسماة مجموعة القاعدة في العراق منعت الزوار من المجيء وحرمت سكان المدينة من استقبالهم بدءاً من سنة 2004. والآن نحن سعداء، لأن الحياة تعود الى مجاريها في هذه المدينة وفي العراق كله. وحتى نحن رجال الشرطة منعنا من دخول المدينة في عهد أولئك الناس السيئين. وسوف نعود، والمنارة الذهبية سوف تشرق في سماء سامراء ثانية والى الأبد)).

 ويقول المراسل العراقي لـصحيفة لوس أنجلوس تايمز: داخل مدينة سامراء قابلت رجلاً كان قد عاد الى المدينة للمرة الأولى منذ أن هرب من بيته بعد سقوط (صدام حسين) في 2003. يقول الرجل: ((لقد تفحصت بيتي ووجدته مقفلاً)). ويضيف هذا الرجل الذي طلب تسميته (أبو محمد): ((لقد أخبرني جيراني أن عائلة سنية رحلت من بغداد تسكن في بيتي. الأمور بخير.... هي نهاية الإرهاب والانشقاق الاجتماعي. شاغل بيتي سيعود الى بيته، والجميع سيرجعون الى مدينتي العزيزة سامراء. إنها فقط مسألة وقت)).

 ويعود المراسل فيقول: بينما وصلنا الى الضريح، كان الزوّار ينشدون القصائد التي تعزّي بوفاة الإمام، ويضربون صدورهم في الصباح. وثمة قصيدة تقول: ((لن ينقطع طريق الولاء إليكم)) و((أيها الإمام الهادي: لا ننسى اليوم الذي دمر فيه ضريحك)). وعندما شاهدنا الضريح لأول مرة، جميعنا بكينا،وصفعنا رؤوسنا مصدومين بما رأينا.

 يقول (منير علي فاضل) مصور من النجف: ((الدمار أكثر مما صورته أفلام عرضها التلفزيون)). وأضاف: ((أشعة الشمس أشرقت على الأرض من خلال حجارة الضريح المتناثرة.. إنها كارثة)).

 ويؤكد مراسل الصحيفة: إعادة البناء بدأت في نهاية السنة الماضية، ولكن البناء يستغرق سنوات كي يكتمل. أحد المهندسين قال إن بلوكات الحجر سوف تصنع لتكون متطابقة مع تلك التي بني بها الضريح. والخبراء أيضا يدرسون الآيات القرآنية على الجدران لكي يستكملوا الأجزاء المفقودة. وعندما توجه الزوار لمغادرة الضريح كان الناس قد فتحوا أبوابهم ليستقبلوا الزوار ويعرضون عليهم الاستراحة في بيوتهم.

 يقول (حافظ سلمان) من سكان سامراء: ((إنه لمشهد مبهج أن نرى الزوار يعودون الى مدينتنا)). وأضاف: ((نحن نعتمد على السياحة الدينية كبقية المدن المقدسة وما قام به المجرمون هنا قلب سامراء الى مدينة موحشة)). وفي اليوم التالي –يقول المراسل- عدنا أدراجنا من دون أن يحصل أي حادث. وبقدر ما كانت رؤية الضريح مهدماً شاقة، فإن أولئك الذين زاروه، أدركوا معنى التجربة، وعثروا ثانية على الأمل بتجدد الحياة المشتركة.



المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
التعليقات
الاسم  :   حسين عرب السامرائي  -   التاريخ  :   12/07/2008 - 4:20 am
بسم الله الرحمن الرحيم انا من مدينة سامراء واعيش فيها وقد بلغت الستين ونيف من العمر وهنا اريد الاشارة الى ان يوم تفجير الامام كان فاجعا لكل اهل المدينة ومن يتهمنا نحن بتفجيرة هو كمن يقول للشخص الذي قد قتل والدة بانك من قتلتة فالامام هو رمز لنا

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   علي حسن المجيد (لم يقم بأي عمل فضيل) ورأسماله الوحيد في عمله الى جانب صدام (عدم الرحمة)!
   (النخابة).. مهنة موسمية تسبق الإنتخابات والتصويت لمن يدفع أكثر!!
   هل سيبقى المالكي رئيساً للوزراء؟..وأيّ عراق سيتركه الأميركان وراءهم بعد الربيع؟!
   رئيس الوزراء : قضية (المبعدين) تعالجها الحكومة والبرلمان وأحذر سفيري أميركا وبريطانيا من التدخل
   الانتخابات تجتاح الحياة العامة..والتيار الصدري يكسر قواعد الحملات السياسية في الدورة
   الصهيونية تخطط لأن تكون في وقت ما قادرة على تفكيك أميركا طبقاً لمصالح (الحلم اليهودي) بالسيطرة على العالم
   السامرائي يتوقع ان يسحب رئيس الوزراء طلبه لعقد جلسة استثنائية
   كيف تخرج عربة (العملية السياسية في العراق) من حقل ألغام مشكلات نظامية عميقة؟
   المتسولون يعيدون ترتيب أوراقهم وينتشرون بصفة (بائعين جوالين)!
   نواب : الجلسة الاستثنائية للبرلمان ستناقش مدى قانونية قرار هيئة التمييز
   مربع الرئاسات الاربع .. تسويات تلي الأزمات وتؤسس لسواها!!
   هنري كيسنجر: سياسة أوباما حيال العراق يجب أن تركز على أكثر من الانسحاب العسكري
   الاصطدام الأوروبي بالنطاق البحري العربي وعمقه الإسلامي وثقافته أنتج أول مسارات النظام الرأسمالي العالمي
   حكومتا بغداد وأربيل تتقاذفان (كرة المسؤولية) عن حراسة الحدود وحماية (السيادة العراقية)!!
   شعارات وملصقات دينية انتخابية وصور لرئيس الوزراء تنتشر في البصرة

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |
الرئيسية  
شؤون سياسية  
شؤون عراقية  
بزنس واقتصاد  
رياضة  
فلاش  
فنون  
عالم النساء  
علوم وتقنيات  
عجائب وغرائب  
محدود التداول  
آراء
استمرار (الإقصاء) يهدّد المشروعية!*صباح اللامي
ما أقره إقرار موازنة 2010!* عبد الستار البيضاني
سوق السياسة و المحسوبية *حسين فوزي
صحافة اليوم
إرهاب يعاد إنتاجه بالحرب على الإرهاب* عبد الاله بلقزيز
غرائبية التوفيق الطائفي* عبداللطيف الزبيدي
لا رد . . لا ردع . . لا محاسبة . . لا معاقبة * كلوفيس مقصود
الشرق الأوسط.. بين حرب السلام وسلام الحرب* إياد أبو شقرا
سنوات الجفاف في العراق* حسن الجنابي
شؤون ثقافية
افتتاح اول مسرح للدمى في الانبار
اتحاد أدباء البصرة يناقش قصيدة النثر
(غاندي) في جمعة السينما
عن دار الهادي للطباعة والنشر منهج النقد والتفسير للدكتور احسان امين
المرجع المدرسي يثني على الفن المسرحي الذي يرفد القضية الحسينية ومهرجانا شعريا
من مدونات الملف برس

الحقائق تجيب ولايصح الا الصحيح كلمات حق عن الدكتور علاء الجوادي
مدونة العدالة
_____________________

سكن ومورد وتنمية وتعاون وإدخار
مدونة حقوق المواطن الدستورية
_____________________
 
نتمنى عودة صدام
مدونة ناجي العسكري_____________________ 
الحكومة المركزية خرسه تجاه مطالبنا الشرعية
مدونة تخص الشأن التركمان

محدود التداول


اسلاميو العراق من المعارضة الى الحكم

 


اخبار العراق من جريدة النور