September 3, 2010   
البحث:
الأخبار العاجلة الاتئلاف الوطني يرشح عبد المهدي ويتفاوض مع العراقية لتشكيل (الكتلة الاكبر)    مقرب من الائتلاف الوطني : حظوظ المالكي باتت قوية في تولي منصب رئاسة الوزراء    طلال الزوبعي ينفي وجود انشقاق في القائمة العراقية    قيادية في العراقية : رئاسة الجمهورية لن تكون من حصة (الكردستاني) اذا فاز علاوي برئاسة الوزراء    العراقية : بوادر اتفاق مع الائتلاف الوطني بعد العيد    الشابندر : زيارة بايدن دعمت المقترح السابق بتسلم المالكي رئاسة الحكومة    اوباما يعلن انتهاء المهمة القتالية لامريكا في العراق    النجيفي : واشنطن تدعم التحالف بين العراقية ودولة القانون    انشقاق داخل ( العراقية ) ينجم عن تشكيل كتلة ( التيار الوطني )    المالكي : العراق اليوم مستقل مع انتهاء العمليات القتالية الأميركية   
 تقارب بين تحالفي المالكي والحكيم لخوض الانتخابات المقبلة
(دولة القانون) و(الائتلاف) يريدان تحقيق أغلبية برلمانية لتشكيل الحكومة القادمة دون الاتفاق على رئيس الوزراء المقبل

شؤون سياسية - 07/11/2009 - 1:00 am

المالكي وعمار الحكيم(ارشيف)

بغداد/الملف برس

لم تنقطع الاتصلات بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة رغم اعلان كل منهما عن الائتلافين الجديدن وان الاجواء كانت تشير الى مضي الطرفين باتجاه المنافسة على الحصول على حصة من مقاعد مجلس النواب المقبل ، ولكن ظهور التحالفات الجديدة دفع الطرفان الى الاقتراب اكثر لكن التصريحات التي تصدر من اطراف التحالفين متحفظة وحتى يتم الاعلان رسميا عن الاتفاق تبقى المسألة مجرد تكهنات فبعد مباحثات طويلة ما بين ائتلافي دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والائتلاف العراقي الموحد، بقيادة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عمار الحكيم، توصل الطرفان، وبحسب قياديين من الجانبين، إلى تفاهم لإيجاد صيغ مشتركة لخوض الانتخابات التشريعية القادمة ضمن جبهة واحدة.وكان المالكي قد رفض التحالف مع الائتلاف العراقي الموحد وقرر خوض الانتخابات منفردا اثر النجاح الساحق الذي حققته قائمته (دولة القانون) في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت بداية العام الحالي. وحرص المجلس الأعلى الإسلامي الذي شكل الائتلاف الوطني على ضم المالكي لكن الأمر تعثر في حينها لفرض المالكي شروطا صعبة التحقيق، بحسب مصادر مطلعة.وقال خالد الأسدي، القيادي في ائتلاف دولة القانون والمقرب من المالكي، إن "ما جرى ليلة الخميس  الماضي ليس اندماجا بين الائتلافين، لكن هناك تفاهما لتشكيل جبهة موحدة تشمل القائمتين مع الاحتفاظ للطرفين بالتسمية والقائمة الانتخابية لكل منهما، ويجري التنسيق مع المفوضية بهذا الأمر" والتي اكدت امكانية ترتيب ذلك فنيأً . وأكد أنها "ستكون محاولة للدخول في الانتخابات بأكثر التيارات قوة"، مشيرا إلى أن "هذه المسألة ما زالت قيد النقاش ولم يصدر موقف نهائي بهذا الصدد لكن التفاهم موجود حاليا والجميع يأمل التوصل لنتيجة، ودولة القانون هي التي دعت لهذا النوع من التفاهم".وحول كيفية التصويت للقائمتين في حال اتبعت هذه الآلية، قال الأسدي "إن هذه الآلية تتم بعد الاتفاق مع مفوضية الانتخابات وهي الدخول تحت عنوان واحد ضمن قائمتين، بحيث أن الناخب له الحق بالتصويت لأي القائمتين ومرشحيهما".وبشأن صحة المعلومات التي أشارت إلى أن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، الذي وصل بغداد قبل أيام، كان سببا في تقارب دولة القانون والائتلاف، قال الأسدي "لا علاقة لهذه الزيارة، أي لاريجاني، بموضوع المباحثات بين الائتلافين، لأننا طرقنا الموضوع على الائتلاف منذ أكثر من شهر ونصف، وطيلة هذه الفترة كانت نقاشات مستمرة للتقارب، وهناك رغبة ممثلة بجميع الأطراف أن يتم وضع آلية انتخابية تضمن للطرفين تحقيق الأغلبية المطلوبة ضمن الانتخابات المقبلة".ويقول مراقبون إن ظهور ائتلافات مهمة على الساحة مثل وحدة العراق بزعامة وزير الداخلية العراقي جواد البولاني إلى جانب احمد أبو ريشة، قائد قوات الصحوة في العراق، ربما أثار مخاوف المالكي في التجديد له لولاية ثانية.من جهته، بين عضو البرلمان العراقي والقيادي في الائتلاف الوطني، هادي الحساني  "الائتلاف الوطني بالأساس اسمه الائتلاف الخماسي (يضم 5 كيانات) والجسمان، أي ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني، هما جسم واحد، وهناك فهم مشترك باتجاه النهوض بالعملية السياسية وأهم حلقة منها هو الانتخابات، ولهذا فدولة القانون والائتلاف لديهما فهم مشترك واحد وبتسميات مختلفة.. والآن نبحث عن مشتركات أكبر وهي بناء الوطن، والآن الأجواء ايجابية بين الطرفين لاسيما أن البلد يتعرض لهجمة إرهابية من خارج العراق وكل أحزاب العالم تلتقي داخل المشتركات"، وأضاف "إن ديمقراطية العراق خاصة به، فكل العالم فيه أحزاب قليلة عدا العراق الذي يحوي أكثر من 600 حزب جميعها ائتلفت لتكون كيانات محدودة أو أقل من عدد الأحزاب، لكن نريد من الديمقراطية أن تكون حكومة قوية ومعارضة قوية".وبشأن التنازلات التي قدمها أي من الطرفين للدخول في ائتلاف جديد، بين مصدر مقرب من الائتلاف العراقي الموحد رفض الكشف عن اسمه وكان يحضر أغلب اجتماعات الطرفين أن "لا تنازلات في الأمر وكل ما في القضية أن الطرفين يريدان تحقيق أغلبية برلمانية لتشكيل الحكومة القادمة بغض النظر عمن سيكون رئيس الوزراء القادم"، مبينا ،أن "رئيس الوزراء كان يصر على أن يكون لديه 51% من المقاعد كحصة في البرلمان عند فوز القائمة الموحدة بين الائتلاف ودولة القانون وكان يصر أيضا على الدخول كدولة قانون مع الائتلاف وليس حزب الدعوة الذي يتزعمه والآن المباحثات تأتي ضمن عملية توحيد الجهود لتشكيل حكومة أغلبية".ونفى النائب عن ائتلاف دولة القانون حسن السنيد وجود مشاورات مابين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي لدمج الائتلافين ضمن قائمة واحدة في الانتخابات القادمة. وقال السنيد في تصريح الجمعة ان هذه الامور التي تناقلتها وسائل الاعلام حول دمج الائتلافين (الائتلاف العراقي الموحد وائتلاف دولة القانون) ضمن قائمة واحده انما هي زوبعة اعلامية ولاصحة لهذه الموضوع ". واضاف السنيد القيادي في حزب الدعوة جناح المالكي" ان هذه الزوبعة اثارها عضو الكتلة الصدرية بهاء الاعرجي".



المصدر : الملف برس / وكالات - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   بايدن يعاود المجيء الى بغداد مع الرهانات على دوره في تشكيل الحكومة العراقية
   ماذا سيبقى فى العراق عقب انسحاب القوات الاميركية؟ .. وكيف سيكون دور دول الجوار داخل البلد ؟
   العراق يحذر جيرانه من التدخل في شؤونه الداخلية ورهانات على تخطي ازمة الجاهزية
   ابرز الوجوه وصناع الحدث .. أين هم الان ؟
   واشنطن حائرة بين أرضاء علاوي والمالكي وتمثيل الاكراد والصدريين
   عمليات بغداد تخضع مواكب المسؤولين للتفتيش ولجنة المصالحة تبدأ مرحلة ضم الصحوات بالتقسيط
   أوديرنو يعترف : دخلنا بلد كنا نجهله و تصرفنا فيه بطريقة (ساذجة) !
   (الدسائس الإيرانية) تحوّل النجف الى (عدو مستمر) للحضور الأميركي في العراق
   واشنطن تخطط لافتتاح قنصليتين في كردستان والبصرة و(حائرة) بشأن مدينة صناعة السياحة الدينية
   رغم انتهاء الصفحة القتالية .. مازالت الدعوات مستمرة لبقاء القوات الاميركية في العراق الى ما بعد سنة 2011
   حقائق الرغبة بالانتقام (متخفية) وراء الواجهة السياسية وتهدّد دائماً بإشعال (حرب أهلية)!
   فقه التبرير أدخل الفكر الديني (بيت الطاعة المذهبي) وصار عليه أن ينحني لمساجلات الأنصار لنصرة أصول المؤسس وفروعه
   المؤشرات العراقية الاجتماعية والاقتصادية التي ترسم صورة لحالة البلاد فيما يخفض أوباما قواته
   الانسحاب سيترك العراق ( لاحتلال ) اخر اطول عمراً واكثر خطراً من الاحتلال الاميركي
   (العقل التبريري) لا يقف عند حد وهو قادر على تسويغ أعقد القضايا وإلباسها ثوب الحقيقة بالانتقال من الشيء إلى ضده والمساواة بين المتناقضات من المفاهيم

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |