September 7, 2010   
البحث:
الأخبار العاجلة عبد المهدي : الجهود التي تبذل لتشكيل الحكومة غير ناجحة    دولة القانون ستقدم مقترحا جديدا لحسم الية أختيار مرشح ( التحالف الوطني )    الملا : ترشيح عبد المهدي لا يمنع العراقية من استحقاقها الانتخابي    الاتئلاف الوطني يرشح عبد المهدي ويتفاوض مع العراقية لتشكيل (الكتلة الاكبر)    مقرب من الائتلاف الوطني : حظوظ المالكي باتت قوية في تولي منصب رئاسة الوزراء    طلال الزوبعي ينفي وجود انشقاق في القائمة العراقية    قيادية في العراقية : رئاسة الجمهورية لن تكون من حصة (الكردستاني) اذا فاز علاوي برئاسة الوزراء    العراقية : بوادر اتفاق مع الائتلاف الوطني بعد العيد    الشابندر : زيارة بايدن دعمت المقترح السابق بتسلم المالكي رئاسة الحكومة    اوباما يعلن انتهاء المهمة القتالية لامريكا في العراق   
 أوباما يرحب بإقرار البرلمان قانون الانتخابات
السفير الاميركي يتوقع اجراء الاقتراع في 23 كانون الثاني تمهيداً لإنسحاب أميركي في ايلول المقبل

شؤون سياسية - 09/11/2009 - 1:00 am

النواب التركمان
بغداد/ الملف برس
بعد جولة من المباحثات المضنية يشأن قانون الانتخابات والتي شارك في جانب منها وبشكل فاعل اطراف محلية واجنبية تجاوز النواب (صخرة) كركوك التي كانت تقف في طريق اقراره وحتى القائق التي سيقت اعلان الشيخ خالد العطية تمرير القانون بغلبية واضحة (141) من اصل (275) فقد أقر نواب البرلمان العراقي يوم الاحد قانون الانتخابات ممهدين بذلك السبيل لاجراء الانتخابات العامة في كانون الثاني.وأدى التأخير في اقرار القانون بسبب الخلافات حول طريقة اجراء التصويت في كركوك الى القاء ظلال من الشك على موعد الانتخابات المقررة في 16 يناير كانون الثاني وقال مسؤولون أميركيون ان الخلاف كان من شأنه أن يؤثر في خطط سحب القوات الأميركية من العراق العام القادم.وقال الرئيس الأميركي باراك اوباما "على الرغم من وجود التحديات وثقتي بانه ستكون هناك ايام صعبة فان هذه الموافقة تدفع التقدم السياسي الذي يمكن ان يجلب السلام الدائم والوحدة للعراق وتسمح بانتقال منظم ومسؤول للقوات الأميركية خارج العراق بحلول ايلول  القادم."والانتخابات البرلمانية التي تجرى العام القادم اختبار حاسم للعراق وهو يخرج من سنوات الصراع الاهلي والعنف الطائفي الذي أفلته من عقاله الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 ويحاول الوقوف على قدميه.وبعد اسابيع من الجمود أقر البرلمان بأغلبية 141 نائبا من بين 196 نائبا حضروا الجلسة حلا وسطا في جلسة عاصفة نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة.وينظر الاكراد الى كركوك التي تحوي موارد نفطية هائلة على انها عاصمتهم القديمة ويريدون ضمها الى اقليمهم في شمال العراق الذي يتمتع بقدر كبير من الاستقلال وسعوا الى استخدام جداول ناخبين حديثة لتعكس زيادة في اعدادهم هناك منذ عام 2003.ويقول العرب والتركمان ان كركوك يجب ان تظل تحت سلطة الحكومة المركزية ويعتقدون ان الاكراد يتكدسون في كركوك من اجل الاخلال بالتوازن الديموجرافي فيها لصالحهم.وانهى القانون استخدام سجلات الناخبين الحالية ولكنه جعل نتيجة الانتخابات خاضعة للمراجعة اذا كانت هناك زيادة غير عادية في الناخبين المسجلين خلال السنوات الخمس الماضية. أما عواقب احتمالات المراجعة فقد تركت غامضة.وسيتم تحديد موعد الانتخابات من قبل مفوضية الانتخابات التي قالت انها لن تنظم في 16 كانون الثاني كما كان محددا في الاصل.وقال فرج الحيدري رئيس المفوضية انها ستعمل حتى اثناء العطلات وتعهد بالاعداد للانتخابات بسرعة.ويسمح التشريع باجراء الانتخابات بين 16 و31 كانون الثاني. وقال السفير الأميركي كريس هيل انه يتوقع ان تكون في 23 يناير كانون الثاني.وقال محللون ان المشرعين لم يفعلوا شيئا لحل وضع كركوك على المدى الطويل. وتضم حقول المدينة 13 في المئة من احتياطيات النفط العراقية.وقال المحلل السياسي حازم النعيمي ان موقف كركوك مازال معلقا مثل قنبلة تنتظر تشغيلها.وكركوك واحدة من عدة مشكلات يمكن أن تؤدي الى اندلاع العنف بين الحكومة المركزية في بغداد والاكراد الذين يتمتعون بدرجة كبيرة من الاستقلال منذ حرب الخليج عام 1991.وقال المسؤولون الأميركيون الذين يخشون ان يكون التوتر العربي الكردي سببا في الحرب التالية انهم يرحبون بقرار البرلمان.وقال السفير الأميركي هيل "كل ما في الامر هو جعل الناس يفهمون ان قواعد الانتخابات والقواعد الخاصة بالناخبين لايمكن استخدامها في محاولة الحصول على ميزة بشأن مفاوضات كركوك. ولذا حاولنا بوضوح ان نفصلها عنها".وبدأ النواب جلسة يوم الاحد بالتصويت على القانون مادة بعد اخرى ولكنهم تحركوا بسرعة لاجازة مشروع القانون كله بمجرد ان برزت قضية كركوك.ويعطي قانون الانتخابات للناخبين ايضا الحق في اختيار مرشحين افراد وهو ما يعرف بنظام القائمة المفتوحة على عكس التشريع في الانتخابات العامة السابقة الذي لم يكن يسمح للناخبين سوى بانتخاب حزب.ويقول محللون سياسيون ان نظام القائمة المفتوحة من المرجح ان يفيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي سيسعى الى جنى اصوات الناخبين بفضل انخفاض العنف.وقال المالكي ان اجراء الانتخابات في موعدها هو انتصار لارادة شعب العراق ورد قوي على الارهابيين واعضاء النظام السابق الذين يسعون الى زعزعة الامن وتقويض العملية السياسية.



المصدر : - الكاتب:
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   طالباني يدعو النواب الى تحقيق النصاب القانوني للأجتماع عشية أختيار عبد المهدي مرشحاً لرئاسة الوزراء عن الأئتلاف
   (مشادة) داخل الأئتلاف الوطني تعزز فرص المالكي للفوز برئاسة الوزراء ثانية
   بايدن يعاود المجيء الى بغداد مع الرهانات على دوره في تشكيل الحكومة العراقية
   ماذا سيبقى فى العراق عقب انسحاب القوات الاميركية؟ .. وكيف سيكون دور دول الجوار داخل البلد ؟
   العراق يحذر جيرانه من التدخل في شؤونه الداخلية ورهانات على تخطي ازمة الجاهزية
   ابرز الوجوه وصناع الحدث .. أين هم الان ؟
   واشنطن حائرة بين أرضاء علاوي والمالكي وتمثيل الاكراد والصدريين
   عمليات بغداد تخضع مواكب المسؤولين للتفتيش ولجنة المصالحة تبدأ مرحلة ضم الصحوات بالتقسيط
   أوديرنو يعترف : دخلنا بلد كنا نجهله و تصرفنا فيه بطريقة (ساذجة) !
   (الدسائس الإيرانية) تحوّل النجف الى (عدو مستمر) للحضور الأميركي في العراق
   واشنطن تخطط لافتتاح قنصليتين في كردستان والبصرة و(حائرة) بشأن مدينة صناعة السياحة الدينية
   رغم انتهاء الصفحة القتالية .. مازالت الدعوات مستمرة لبقاء القوات الاميركية في العراق الى ما بعد سنة 2011
   حقائق الرغبة بالانتقام (متخفية) وراء الواجهة السياسية وتهدّد دائماً بإشعال (حرب أهلية)!
   فقه التبرير أدخل الفكر الديني (بيت الطاعة المذهبي) وصار عليه أن ينحني لمساجلات الأنصار لنصرة أصول المؤسس وفروعه
   المؤشرات العراقية الاجتماعية والاقتصادية التي ترسم صورة لحالة البلاد فيما يخفض أوباما قواته

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |