September 7, 2010   
البحث:
الأخبار العاجلة عبد المهدي : الجهود التي تبذل لتشكيل الحكومة غير ناجحة    دولة القانون ستقدم مقترحا جديدا لحسم الية أختيار مرشح ( التحالف الوطني )    الملا : ترشيح عبد المهدي لا يمنع العراقية من استحقاقها الانتخابي    الاتئلاف الوطني يرشح عبد المهدي ويتفاوض مع العراقية لتشكيل (الكتلة الاكبر)    مقرب من الائتلاف الوطني : حظوظ المالكي باتت قوية في تولي منصب رئاسة الوزراء    طلال الزوبعي ينفي وجود انشقاق في القائمة العراقية    قيادية في العراقية : رئاسة الجمهورية لن تكون من حصة (الكردستاني) اذا فاز علاوي برئاسة الوزراء    العراقية : بوادر اتفاق مع الائتلاف الوطني بعد العيد    الشابندر : زيارة بايدن دعمت المقترح السابق بتسلم المالكي رئاسة الحكومة    اوباما يعلن انتهاء المهمة القتالية لامريكا في العراق   
 (الاتفاق المرتبك) على قانون الانتخابات وسياقات كركوك حسم (تهديدات) خطيرة للعملية السياسية في العراق
البنتاغون فكـّرت بتجميد (الاتفاقية الأمنية).. والبيت الأبيض لم يستبعد انهيار خطة رحيل القوات الأميركية

شؤون سياسية - 10/11/2009 - 1:00 am

بغداد/ واشنطن/ النور
بدا المسؤولون الأميركان – بعد تشريع قانون الانتخابات- مطمئنين الى أن خطة "الانسحاب المسؤول" بحسب تعبير السفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل ستمضي في طريقها المرسوم لتنفيذها. ويقول إيرنستو لوندونو مراسل الواشنطن بوست في بغداد، إن واشنطن كانت قلقة جداً لأن "الأزمة الدستورية" في العراق كانت تهدّد بشكل حقيقي جدول انسحاب القوات الأميركية، وأن واشنطن فكرت جدياً بتأجيل الانسحاب إلى أجل غير معروف، فيما يؤكد محللون سياسيون في واشنطن أنّ هناك مسؤولين في البنتاغون فكّروا بإبلاغ الحكومة العراقية، أنها فشلت في أجندتها، ولهذا فإنّ الظروف الحالية تقتضي تجميد (الاتفاقية الأمنية)، وهي نتيجة، كان من المؤكد أن تكون شديدة الوطأة في الشارع العراقي، وربما قادت الى نزاعات دموية. وقال المحلل السياسي لوندونو إن السفير الأميركي، ودبلوماسيي الولايات المتحدة في العراق مارسوا "ضغوطاً شديدة" حيال الحكومة والأطراف السياسية العراقية، فيما تزايدت حدّة هذه الضغوط قبل يوم من عقد جلسة إقرار القانون. وطبقاً لمحللين سياسيين في بغداد، فإن مستوى التهديدات وصلت الى درجة التفكير باتخاذ "خطوات نفوذ" كاد المسؤولون الأميركان يكشفون عنها، لولا مفاجأة اللحظة الأخيرة التي حسمت الموقف باتجاه المسار الإيجابي.
ونقلت الواشنطن بوست عن المشرع الكردي (علاء الطالباني) قوله: ((لقد أجبرتنا الضغوط على الاستماع لبعضنا)). وأضاف: ((إن الشيء الرائع أننا نسير على طريق الديمقراطية الحقيقية)). وأوضحت الصحيفة أن الأكراد تلقوا "الرسالة" بشكل جيد لأنّ قضية كركوك كانت مثار خلاف غير استثنائي، وأن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن تصور أن حرباً بسبب السيطرة على كركوك ونفطها كان من المحتمل جداً أن تندلع لتغيير الوضع في العراق تماماً الان ولتستمر لـ"عقود". وفي بغداد، ينتظر المواطنون أن تنعكس إيجابياً نتائج الاتفاق الأخير على القوائم المفتوحة وعلى صيغة لمعالجة قضية كركوك، مؤملين أن يعمق هذا الاتفاق حال الهدوء الأمني في البلاد. ويؤكد مراقبون في العاصمة العراقية، إن الاتفاق غطى نسبياً على حملة استياء شعبية واجهها البرلمان، بسبب إصداره قانوناً يمنح أعضاءه امتيازات لا يستحقونها دستورياً، فوق أنها آلمت المواطنين كثيراً ودفعتهم الى إحساس مرير بالإحباط من التجربة الديمقراطية برمتها.



المصدر : صحيفة النور - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   طالباني يدعو النواب الى تحقيق النصاب القانوني للأجتماع عشية أختيار عبد المهدي مرشحاً لرئاسة الوزراء عن الأئتلاف
   (مشادة) داخل الأئتلاف الوطني تعزز فرص المالكي للفوز برئاسة الوزراء ثانية
   بايدن يعاود المجيء الى بغداد مع الرهانات على دوره في تشكيل الحكومة العراقية
   ماذا سيبقى فى العراق عقب انسحاب القوات الاميركية؟ .. وكيف سيكون دور دول الجوار داخل البلد ؟
   العراق يحذر جيرانه من التدخل في شؤونه الداخلية ورهانات على تخطي ازمة الجاهزية
   ابرز الوجوه وصناع الحدث .. أين هم الان ؟
   واشنطن حائرة بين أرضاء علاوي والمالكي وتمثيل الاكراد والصدريين
   عمليات بغداد تخضع مواكب المسؤولين للتفتيش ولجنة المصالحة تبدأ مرحلة ضم الصحوات بالتقسيط
   أوديرنو يعترف : دخلنا بلد كنا نجهله و تصرفنا فيه بطريقة (ساذجة) !
   (الدسائس الإيرانية) تحوّل النجف الى (عدو مستمر) للحضور الأميركي في العراق
   واشنطن تخطط لافتتاح قنصليتين في كردستان والبصرة و(حائرة) بشأن مدينة صناعة السياحة الدينية
   رغم انتهاء الصفحة القتالية .. مازالت الدعوات مستمرة لبقاء القوات الاميركية في العراق الى ما بعد سنة 2011
   حقائق الرغبة بالانتقام (متخفية) وراء الواجهة السياسية وتهدّد دائماً بإشعال (حرب أهلية)!
   فقه التبرير أدخل الفكر الديني (بيت الطاعة المذهبي) وصار عليه أن ينحني لمساجلات الأنصار لنصرة أصول المؤسس وفروعه
   المؤشرات العراقية الاجتماعية والاقتصادية التي ترسم صورة لحالة البلاد فيما يخفض أوباما قواته

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |