|
شؤون سياسية - 10/11/2009 - 1:00 am 
ثمة تقرير دولي يثير مشكلة المناهج الدراسية في العراق واتّسامها بـ التحيّز الطائفي حسب رأي كثيرين من منتقديها، لاسيما من المواطنين العراقيين السُنّة. ويقول البعض إنها تؤسس لنزاعات مستقبلية أسوأ مما مضت. ويعتقد هؤلاء إنها قضية خطيرة جداً، ويشبهونها بـ طبخ الطائفية المتشدّدة على نار هادئة. والتقرير يتناول بالتفصيل الكثير من الاتهامات للحكومة العراقية كنتيجة لتركيزها على الإسلام الشيعي ، أي الإسلام من وجهة نظر شيعية. أما مؤيدو المناهج الحالية، فيؤكدون أنها تعكس بدقة هوية العراق، وهي تصحيح لـ تحيّز سُنّي في التعليم الديني سابقاً. وتختلف الآراء وتتباين طبقاً للانتماء الطائفي أو السياسي، إذ يقول النائب في البرلمان علاء مكي أن التغييرات الحالية في المناهج الدراسية لها تأثير طائفي كبير. لكن النائب الشيعية عن المجلس الأعلى الإسلامي في العراق منى زلزلة تؤكد قولها ((إنّ أبناءنا غير المسلمين يجب أن يتعرفوا على مبادئ الإسلام الأساسية لكي يتجنّبوا مخالفة القوانين والدستور)). وثمة رأي آخر –يمثله النائب المستقل مثال الآلوسي- يؤكد أن دولة قانون برلماني يجب أن تتجنّب تدريس الدين في المدارس، فيما يؤكد آخرون أهمية تعليم الأطفال دينهم، ويركزون على الجهاد الذي يقترح الآلوسي شطبه من مادة الدراسة الدينية. وابتداءً تقول مراسلة معهد الحرب والسلام (IWPR) في واشنطن ببغداد إنّ زهير جرجيس، وأحمد محمد (كلاهما يبلغ العاشرة من عمره)، وهما غالباً ما يلتقيان بعد المدرسة ليستمتعا بألعاب الفيديو. وعلى الرغم من أنهما يتمتعان بصداقة كل منهما، إلا أنّ أحمد يتساءل ما إذا كان عليه ذات يوم أن يقتل صديقاً له. الولدان يذهبان الى مدرسة واحدة، ويشتركان في جولة الذهاب والإياب من البيت الى المدرسة أو بالعكس في حدود منطقتهما ببغداد، لكن ذويهما لا يشتركون بـ دين واحد ، فعائلة زهير مسيحية، بينما عائلة محمد مسلمة. لكنّ المشكلة هي أنّ الدروس الدينية في الفترة الأخيرة، تركت عليهما آثارها، فأحمد يتساءل: ما الذي ينتظر صداقته مع زهير؟!. والسؤال في إطار افتراضات بعض الآباء يبدو صعباً و ووجيهاً في الوقت نفسه، لا باعتبار الحقيقة، لكن باعتبار المستجدات التي طرأت على المجتمع العراقي في مرحلة ما بعد الاحتلال!. يقول أحمد بصراحة: ((عندما أدرس أننا يجب أنْ نقاتل الكفار باسم الجهاد، أفكر مع نفسي: هل سأقتل زهيراً ذات يوم؟....معلمنا يخبرنا أن الإسلام يحرّم علينا إقامة صداقات مع الكافرين)). ولكون زهير مسيحياً، فإنه لا يحضر دروس الدين، التي تركز حصرياً على الإسلام. وبأي شكل من الأشكال فإنه يشعر أن دروس الدين قد آذت موقفه أو هيئة شخصيته في المدرسة. إنه يشعر بذلك فعلاً، وربما بمثل ما يشعر به البالغون، إن لم يكن يتلقى كل شيء بحساسية طفلية شديدة يمكن أن يكون تأثيرها في نفسه كبيراً جداً!. وبعد انتهاء حصة الدين –يقول زهير- إنه يشعر، كما لو أنه مرفوض من قبل زملائه. أما خلال وجوده في الصف، فيشعر أنه وحيد. ويضيف: ((عندما يكون جميع أصدقائي في الصف، علي أن أكون خارجه)). ويشير تقرير معهد الحرب والسلام الى أن أطفال العراق سيعودون الى مدارسهم هذا الخريف، وسط مناخ يجيش بالخصومة حول الكيفية التي يتلقون فيها درس الدين. إنّ المناهج الدراسية الجديدة، ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة سنة 2003 –بحسب تقرير المعهد- قد أخفقت في معالجة أسباب الكراهية الدينية والطائفية التي كانت في الغالب وقود العنف لست سنوات مضت. وبرأيهم فإن ((الأسوأ مازال منتظراً، لأن المسؤولين عن مناهج التربية يؤسّسون بما يعرضونه للتلاميذ لحال نزاع مستقبلي))!. ويؤكد تقرير معهد الحرب والسلام أن المخاوف الرئيسة، بشأن المناهج الدراسية، أنها تميل دائماً الى التفسير الشيعي للإسلام، ولا تعرض المفاهيم الإسلامية التي تشتمل على مضامين عنيفة كالجهاد. بالإضافة الى ذلك، هناك قلق حقيقي من أن بعض المعلمين، يركزون على موضوعات المنهج الدراسي التي لا تخاطب في معالجتها بشكل مباشر قضايا غير المسلمين، أو الجهاد، والحرب المقدسة. أما مؤيدو المنهج الحالي فهم في العموم يقولون بأنه تصحيح لـ التحيّز الماضي في التعليم الديني، وأن المناهج تعكس بدقة هوية العراق الحقيقية.
انتقادات السُنّة
يقول التقرير إن الأغلبية الواسعة من العراقيين مسلمون، ولهذا فالمدارس تعلم قضايا الدين الإسلامي من عمر 6 الى 18 سنة. أما أطفال الأقليات الدينية –مثل المسيحية- فلهم الحريّة بترك دروس الدين، لكنهم لا يحق لهم دراسة دينهم في مدارس تموّلها الحكومة. وحتى سنة 2003، كانت المناهج الدراسية تعكس معتقدات الطائفة السُنّية التي ينتمي إليها الرئيس السابق صدام حسين. ويشير التقرير الدولي إلى أن العرب السُنّة هم أقلية في العراق وعدد نفوسهم يتراوح بين ربع الى خمس العدد العام للسكان.
أما الأكراد فهم الذين يشكلون –بزعم التقرير- نسبة مماثلة لنسبة السُنّة في العراق، فإن معظمهم مسلمون سُنّة. لكن الحال تختلف لأنّ المدارس وحتى التعليم الجامعي، خاضعة لحكومة محلية في كردستان تتمتع بشبه استقلالية في ثلاث محافظات عراقية شمالية. وتتركز الاتهامات السُنّية ضد المناهج الدراسية على أنها تركز بشدة على الإسلام الشيعي طائفة أغلبية السكان العرب، وتُفرض من قبل معظم سياسييها الأقوياء، بضمنهم رئيس الوزراء نوري المالكي. وبهذا الصدد يقول محسن الفريجي، مستشار وزير التربية في مقابلة أجرتها مراسلة معهد الحرب والسلام أن المناهج قد سُرّع تغييرها بعد أن تسلم المالكي منصبه سنة 2006. ويضيف: ((لقد عملنا ما استطعنا لتحديث المناهج، لكي تعبّر عن كل العراقيين. وتغييرات قليلة هي التي أجريت حتى الآن، والكثير على الطريق...نحن نسقط الإشارات الى أفكار صدام حسين، ونضيف المواد الأخرى)). وكما يؤكد الفريجي، فإن الوزارة مازالت تراجع برامج المدارس، لكنّ العملية قد تباطأت بسبب الاعتراضات من قبل الأطراف الأخرى. والسياسيون العرب السُنّة الموجودون في وزارة التربية التي يقودها الشيعة، هم من أكثر النقاد للوزارة. يقول علاء مكي، العضو السُنّي في البرلمان، ورئيس اللجنة البرلمانية لشؤون التربية، إن المناهج الجديدة، لم تكن متوازنة.وأكد قوله: ((إن التغييرات الحالية، لها تأثير طائفي كبير)). وأضاف: ((إن عملية التحديث يجب أن تركز على المفاهيم المشتركة للإسلام، وليس على مفاهيم طائفة محددة)). وقال مكي إن لجنته البرلمانية، تلقت العديد من شكاوى أولياء أمور التلاميذ الذين يشعرون أن المناهج الجديدة طائفية . وأوضح أن اللجنة تطالب وزارة التعليم أن تستشيرها قبل أن تجري أية تغيرات إضافية. إن صياغة المناهج ((قضية حاسمة بالنسبة لكل العراقيين)) حسب قوله. وبرغم أنّ علاء مكي لا يشعر أن برامج المدرسة بصيغتها الحالية، تحرّض على العنف، إلا أنه يحذر من أنْ ينساق الشيعة وراء عواطفهم للإفراط في دمج المفاهيم الطائفية في المناهج، وقال إن ذلك يؤدي الى جعل الحال تسوء أكثر، مشيراً الى أن لجنته تريد للكتب الدراسية أن ((تتجنّب القضايا المختلف عليها، والتي يمكن أن تثير العداء)).من جانب آخر يقول مثال الآلوسي، النائب السُنّي المستقل، والذي يتبنّى أفكاراً علمانية، إن مناهج الدراسة العراقية، خاطرت بأنْ جعلت مدارس العراق قريبة إلى تلك الموجودة في الباكستان، وأفغانستان، والتي تبنّت أفكار ميليشيات طالبان الإسلامية المتشدّدة. وأضاف: ((إن مناهجنا الدراسية لا تمثل حتى الإسلام. إنها تهدف الى خلق هوية دينية فاشية)). وقال: ((أنا قلق من أن العراق سيشهد ولادة حركة طالبان جديدة، عندما تتخرج الأجيال الحالية من المدارس)).لكنّ الفريجي يرفض هذه الشكاوى، قائلاً إن المناهج الدراسية ليست متحيّزة ولا تحريضية. وشدّد مستشار وزير التربية على القول: ((إن وزارة التربية تتّبع الستراتيجية نفسها في جميع مدارس العراق. نحن لا نميّز بين تلاميذنا، ولا نمارس في مناهجنا التمييز الديني أو الطائفي)). وقال إن الوزارة بذلت ما بوسعها ((لإشاعة المغفرة والاخوّة)).وبرأي تقرير معهد الحرب والسلام، فإن التغييرات التي لا تُلاحظ في المناهج الجديدة، يمكن أنْ يُتتبّع أثرها على مدى قرون من الانشقاق الديني في حياة المسلمين. ويدور الشقاق الطائفي حول السؤال ما إذا كان النبي محمد (ص) يجب أن يُخلف من قبل أحد آل بيته، كما يعتقد الشيعة، أم بواحد من صحابته، كما يجادل في ذلك السُنّة.وأوضح التقرير أن المناهج الدراسية ذات اللهجة السُنية السابقة، تشير مثلاً، كلما جيء بذكر النبي إلى مباركته بالقول (صلى الله عليه وسلم)، وفي الكتب الجديدة ذات اللهجة الشيعية يقولون (صلى الله عليه وآله). والعديد من المناهج فيها صفحات إضافية حول موضوع الإمام الحسين، الشخصية المقدسة لدى الشيعة. ويجد بعض طلاب الدراسة المتوسطة ذكراً أقل في كتبهم للخليفة الإسلامي معاوية بن أبي سفيان الشخصية التي لا يحبّها الشيعة.المعلمون يخرجون على النصوص يقول التقرير إن أدلة مبنيّة على السماع، تشير إلى أن الكثيرين من المعلمين يمارسون تعديلاتهم في الصفوف الدراسية، مشيرين الى القليل من أجزاء المنهج الدراسي، والذي يمكن أن يتعارض مع آرائهم أو آراء الكثير من التلاميذ. وثمة من يقول إن الصفوف الدراسية قد تشهد مناقشات عنيفة، تشير بشكل مباشر أو غير مباشر إلى مناهج التدريس، كمعالجة قضايا غير المسلمين، أو الالتزام بفريضة الجهاد، المفهوم الذي يحمل الكثير من المخاوف بسبب النزاعات الأخيرة في العراق. وتقول سناء محسن، معلمة الدراسات الإسلامية –في الأربعينات من العمر- وتعمل في مدرسة بمدينة الشعب: ((كل مسلم عليه الالتزام بفريضة الجهاد، ويعني ذلك قتال الكفار)). وتصف الكفار بأنهم أولئك الذين لا يؤمنون بالله أو بالنبي محمد (ص).أما خالد إبراهيم، معلم دراسة ابتدائية في بغداد، فيقول إن تلاميذه غالباً يسألون: هل قتل الأميركان أو اليهود يمكن أن يكون حقيقة إثماً؟. ويتساءلون أيضاً: لماذا تُطلق على المقاتلين الدينيين تسمية إرهابيين ؟. أكد خالد ذلك، مشيراً الى تركيز الطلبة على أن المجاهدين لهم جنّات النعيم. ويقول إنه ليتساءل دائماً ما إذا كان الكثيرون من إرهابيي اليوم المدفوعون بالمفاهيم السيئة المتشدّدة لمعاني المبادئ الإسلامية ((يُعدّون مجرمين إذا ما كانوا يعلمون حقاً بما يفعلون)).ويفكر سجاد جياد، تلميذ بعمر 7 سنوات، بمدرسة في شرقي بغداد بأنه سيكون في المستقبل مقاتلاً دينياً. وقال ببساطته: ((سوف أقاتل الأميركان لأنهم يهود وكفار)). وأضاف: ((سوف أنتصر أو أموت شهيداً)). وتقول مريم علي -9 سنوات- والتي ترتدي حجاباً وردياً ضمن زيّها المدرسي، إنها ستنفذ جهادها الخاص بدعوة صديقاتها الى وضع الحجاب على رؤوسهن)).ويعود تقرير معهد الحرب والسلام في واشنطن –عبر مراسلته في بغداد- إلى الحديث مع محسن الفريجي، مستشار وزير التربية الذي يؤكد أن الوزارة قد أصدرت تعليمات الى المعلمين، لتجنّب القضايا التي تثير النزاعات. وقال إن المناهج الجديدة تركز على مفاهيم الأخوّة في الإسلام. وأوضح أن ((طبقاً للدين الإسلامي، فالمناهج تركز على التغافر والتراحم)).أما النائب علاء مكي، فيقول إن المناهج يجب أن تكون واضحة في عرضها للمفاهيم الإسلامية التي يمكن أن يكون فيها مضامين تحضّ على العنف. وأضاف: ((يجب أن نتجنّب التفسيرات غير الصحيحة، بكتابة المناهج بطريقة مستقيمة، وبأساليب واضحة)). وبرأيه أن الجهاد يجب أن يُعلـّم للتلاميذ، طالما أنه مفهوم مركزي في الإسلام على أن تقدمه المناهج الدراسية كواجب لـ((لتصحيح الأخطاء وتأسيس المجتمع المتحضّر)). لكنّ مثال الآلوسي، النائب المستقل يرى أن مفهوم الجهاد يجب أن يُلغى من المناهج. ويقول: ((ليست هناك حاجة، طالما أن الحكومة، حكومة برلمان وقانون)). وأضاف موضحاً: ((إن مناهج الدراسة يجب أن توضع من قبل خبراء، وليس رجال دين أو سياسيين)). وأكد الآلوسي أنه يتحدث لمصلحة التعليم الديني، طالما يفكر باستبعاد ((الأفكار الإرهابية التدميرية)).وبرغم أن الفريجي، مستشار وزير التربية، يصرّ على أن البرامج المدرسية مازالت تحت المراجعة، فإن هناك أسئلة مازالت تثار بشأن ما إذا كانت الحكومة تحاول تهدئة الانتقادات بكلامها هذا. ويرى المنتقدون أن الوزارة قد أكملت هدفها، بتقديم المفهوم الشيعي في التعليم الديني .من جانب آخر ذكرت مراسلة معهد الحرب والسلام أن مسؤولاً في وزارة التربية تحدث إليها من دون ذكر اسمه بسبب عدم تخويله التحدث مع الصحفيين، قائلاً: ((إن تحديث المناهج قد انتهى)). أي ليست هناك أية مراجعة كما يقول الفريجي. وقال المسؤول إنه يعتقد أن تعديل المناهج، إنما هو ((وعد طويل المدى))!. بيد أن الفريجي يصر على ان الوزارة مخلصة في توجهها، ويعترف أن عملية التحديث بطيئة. وتابع قائلاً: ((إنها ليست مهمة يوم واحد، ونحن لا نستطيع أن نعد بإكمال المهمة في هذا الشهر، أو هذه السنة)).ويرى بعض السياسيين الشيعة، أن تركيز المناهج الجديدة على الإسلام، عملية بشكل كامل، ولا تشكل أي تمييز ضد الأقليات. وتستشهد منى زلزلة، النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، بنصوص دستور سنة 2003 في محاولة لدعم مضامين المناهج الدينية. وتقول بهذا الصدد: ((إن هناك مادة في الدستور تقول لا يجب أن تكون هناك قوانين تتعارض مع المفاهيم الإسلامية)). وتضيف: ((لهذا فإن أبناءنا العراقيين ممن هم ليسوا مسلمين يجب أن يعرفوا القواعد الأساسية للإسلام لكي يتجنّبوا المسائل غير القانونية وغير الدستورية)).قلق الآباء والأمهات يؤكد تقرير المعهد أن الكثيرين من الآباء والأمهات، قلقون جداً على أطفالهم. وبعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، كانوا يأملون في نظام ذي دستور ديمقراطي، يجعل التعليم أكثر شمولية. وتقول أم سهاد، والدة لبنت من الطائفة الصابئة المندائية، الديانة القديمة التي تعرّض معتنقوها للاضطهاد بشدة: ((أنا أرغب أن تتعلم ابنتي مفاهيم دينها في المدرسة)). لكن علاء علي، وهو أب لطفلين، ويرفض الكشف عن كونه شيعياً أو سُنّياً، يؤكد أن المنهاج الدراسي، كان ببساطة ((قد تحوّل من سنّية التحيّز في زمن صدام الى التحيّز الشيعي في الوقت الحاضر)).ومن منطلق التنوع الديني والطائفي، يتساءل البعض ما إذا كان يجب تدريس الدين في المدارس. ويقول حسين علاء -30 سنة- معلم رياضيات، نشأ في عائلة شيعية في أيام صدام حسين، إن محاولات المصالحة أو التوافق على صيغ لتدريس الدين، يمكن أن تقود الى أن يتعلم التلميذ الدين الذي يتعلمه في البيت. ويضيف: ((إنه من الصعب على طفل بعمر 6 سنوات مثلاً أن يتعلم المفهوم السُنّي للصلاة، فيما يتعلم في بيته مفهومها الشيعي)). إنّ التجربة أقنعت مدرس الرياضيات أن الدين ينبغي أن يكون مسألة خاصة . ولهذا يقول: ((الدين ليس مهنة؛ إنه اعتقاد شخصي. أنا أفضل أن أسقط تعليمه في المدارس)).
المصدر : جريدة النور: منذر عبد الكريم - الكاتب: الملف برس
|
| شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم |
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
|