September 10, 2010   
البحث:
الأخبار العاجلة مصدر : اطراف من العراقية تعمل على سحب دعمها من عبد المهدي والتوجه نحو المالكي    اللامي : العراقية تستخدم ملف اجتثاث البعث للحصول على مكاسب سياسية    العراقية تهدد بمقاطعة العملية السياسية في حال شكلت الحكومة من التحالف الوطني    هروب أربعة سجناء من (كروبر) ببغداد    الوقف السني : ألجمعة أول ايام عيد الفطر المبارك    وزارة الدفاع العراقية تنتقل الى مقر جديد وتكشف عن معلومات حول نية القاعدة بتنفيذ هجمات خلال العيد    الهاشمي يؤكد وجود 20 معتقلاً سعودياً في السجون العراقية    هادي العامري : العراقية ستشكل الحكومة في حال فشل التحالف الوطني باختيار مرشح واحد    دولة القانون : مطالب العراقية تعد تكريما للنظام السابق على جرائمه    طلال الزوبعي: جميع خيارات المقاطعة مفتوحة ومن دوننا ستكون حكومة غير شرعية   
 رئيس الوزراء يعطي (الحصة الأكبر) من مؤتمره الصحفي للطابع الدعائي لإسناد أجندته الانتخابية
المالكي يظهر (غضباً شديداً) ضد البعثيين وينفي محاورتهم ويتوعّد بـ(كسر ظهورهم)!

شؤون سياسية - 11/11/2009 - 9:59 am

 
     بغداد/النور: تحليل إخباري
     أخذت حصة "الطابع الدعائي" الكثير من تفاصيل حديث رئيس الوزراء نوري المالكي، وإجاباته عن أسئلة المراسلين في مؤتمره الصحفي الذي عقده أمس الثلاثاء. ولم يشر إلا باقتضاب لقضية اطلاعه على التحقيقات الأولية لمخططي تفجيري العدل والخارجية، وقال إنه سأل أحدهم فاعترف أن البعثيين أمروه بذلك. ولقد بدا رئيس الوزراء بشكل واضح يدافع عن كل حالات التقصير "الفساد، الخروقات الأمنية، البطالة، تردّي الأوضاع الاقتصادية، الخدمات..الخ" عبر الدعوة الى التذكير بشماعة الوضع الأمني. وأظهر المالكي أمس الكثير من "نقاط القوة" في سلطته للسنوات الأربع الماضية والى مستوى إعجاب مراكز الدراسات الأمنية في العالم بكيفية استرداد العراق لاستقراره. وقال "إنهم يسألونني باستمرار"!.
    لقد نفى المالكي نيّة اندماج ائتلاف دولة القانون مع آخرين، ودعا الى تعاون جميع السلطات، وطالب بالتلاقي عند المشتركات، والبحث عن المصالح المشتركة في الدستور، مؤكداً حل المشاكل الداخلية، ومعالجة المشكلة التي سمّاها "مهمة كبرى" وأوضح أنها تتعلق بالتصادم بين التشريعات،وهيكلية الدولة. وقال إن العراق أصبح يستحق التبادل الدبلوماسي، والنشاط الاستثماري. وتحدث عن ضرورة ما أسماه "النصر الأمني" مستشهداً بالعلم العسكري.
    لكنّه ركـّز -بشكل بدا فيه رئيس الوزراء شديد التأثر- على قراره بحرمان البعثيين من التسلل الى البرلمان، وقال إنهم "وراء التفجيرات وقتل الأبرياء" و"علينا جميعا أن نحول دول وصول البعثيين الى مجلس النواب". وشدد على قوله: "لا عودة لحزب البعث أو الواجهات التي تعمل له". وكشف عن المصادقة على أسماء هيئة العدالة والمساءلة لكي تدقق أسماء المرشحين للانتخابات خشية أن يكونوا بعثيين أو مرتبطين بالبعث بشكل أو بآخر. وأظهر المالكي خشيته من الساحة السورية وإن لم يشر إليها عندما خطـّأ الشائعات، وقال إن نسبة 5 بالمائة فقط هي التي اعطيت لعراقيي الخارج، ويعني هذا أنهم ينتخبون مرشحين لـ16 مقعداً في البرلمان. وقال بصدد عودة البعثيين جواباً عن سؤال الحوارات السرية معهم في دمشق أو غيرها: لا حوار ولا مسموحاً لأحد أن يتحاور مع البعثيين، ولن نسمح لهم بأي شكل من الأشكال، ولن نبحث عنهم لأنهم يتبنون القتل والجريمة. وقال إن أحد المسؤولين –من أصل 73 معتقلاً- اعترفوا بعلاقات البعث مع القاعدة. وقال إن الأجهزة الأمنية ستكسر ظهر هؤلاء.
   وفي سياق الوعود تحدث رئيس الوزراء، بطريقة رؤوس الأقلام أو المانشيتات العريضة، عن شعارات: توفير السكن، وتحسين الوضع الزراعي، وقرض البناء، وعدم المساس بالمتجاوزين على اراضي الدولة، وشحة المياه، وركز على معالجة كل مشاكل الإعلاميين والصحفيين، وحتى البحث عن حل لمشكلة الزحام الشديد. ووعد ببناء الجسور وتعبيد الطرق، لكن عندما تستقر الدولة.
   لم يتطرّق المالكي إلى أي تقصير لحكومته، بل ذكّر بحل مشكلة البنزين وكان شديد الفخر بانجازاته الأمنية. ودعا الإعلاميين الى انتباذ ما يركز على الخلافات وإبراز المشتركات. وفي العموم لم يقل رئيس الوزراء إلا ما أراد به إشاعة تصورات جديدة عن حكومته، وهي على مقربة من الانتخابات أولاً، وثانياً وهي تتعرض لموجة من الانتقادات التي أعقبت التفجيرات الدموية.   
 



المصدر : جريدة النور التي تصدر عن الملف برس - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   كيف يرى العراقيون اول عيد بعد بدء انسحاب القوات الأميركية ؟
   استمرار تبادل الاتهامات بين العراقية ودولة القانون يعقد المشهد السياسي
   عملية (حرية الفجر) قد انتهت ولكن مابقي هو عملية (تجزئة العراق)!
   الازمة السياسية أظهرت مدى عمق الانقسامات وأثارت المخاوف من عودة العنف اذا ما حرمت احدى ( الطوائف ) من الحكومة !
   (مخاوف) و(توجهات) متناقضة بعد تظاهر الولايات المتحدة بانهاء الصفحة القتالية في الحرب العراقية
   عطلة العيد (تنقذ) التحالف الوطني من عقدة المرشح الواحد .. ومقتل جنديين أميركيين في أول عملية بعد الأنسحاب
   العراقيون والاميركيون يبدون (مضيعين صول جعابهم) عقب الانسحاب الاميركي
   طالباني يدعو النواب الى تحقيق النصاب القانوني للأجتماع عشية أختيار عبد المهدي مرشحاً لرئاسة الوزراء عن الأئتلاف
   (مشادة) داخل الأئتلاف الوطني تعزز فرص المالكي للفوز برئاسة الوزراء ثانية
   بايدن يعاود المجيء الى بغداد مع الرهانات على دوره في تشكيل الحكومة العراقية
   ماذا سيبقى فى العراق عقب انسحاب القوات الاميركية؟ .. وكيف سيكون دور دول الجوار داخل البلد ؟
   العراق يحذر جيرانه من التدخل في شؤونه الداخلية ورهانات على تخطي ازمة الجاهزية
   ابرز الوجوه وصناع الحدث .. أين هم الان ؟
   واشنطن حائرة بين أرضاء علاوي والمالكي وتمثيل الاكراد والصدريين
   عمليات بغداد تخضع مواكب المسؤولين للتفتيش ولجنة المصالحة تبدأ مرحلة ضم الصحوات بالتقسيط

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |