September 10, 2010   
البحث:
الأخبار العاجلة مصدر : اطراف من العراقية تعمل على سحب دعمها من عبد المهدي والتوجه نحو المالكي    اللامي : العراقية تستخدم ملف اجتثاث البعث للحصول على مكاسب سياسية    العراقية تهدد بمقاطعة العملية السياسية في حال شكلت الحكومة من التحالف الوطني    هروب أربعة سجناء من (كروبر) ببغداد    الوقف السني : ألجمعة أول ايام عيد الفطر المبارك    وزارة الدفاع العراقية تنتقل الى مقر جديد وتكشف عن معلومات حول نية القاعدة بتنفيذ هجمات خلال العيد    الهاشمي يؤكد وجود 20 معتقلاً سعودياً في السجون العراقية    هادي العامري : العراقية ستشكل الحكومة في حال فشل التحالف الوطني باختيار مرشح واحد    دولة القانون : مطالب العراقية تعد تكريما للنظام السابق على جرائمه    طلال الزوبعي: جميع خيارات المقاطعة مفتوحة ومن دوننا ستكون حكومة غير شرعية   
 مسؤولان سابقان أكدا عدم وجود أدلة على صلة صدام بـ (القاعدة)
لندن تلقت تقريرا قبيل الغزو عن تدمير السلاح الكيماوي والبيولوجي

شؤون سياسية - 26/11/2009 - 12:00 am

بلير في العراق على دبابة بريطانية
لندن/الملف برس
كشف مسؤولان سابقان في وزارة الخارجية البريطانية، أمس، أن العراق لم يكن على رأس لائحة البلدان التي تعتبرها بريطانيا مصدر قلق لناحية تطوير أسلحة دمار شامل، كما اعترفا في اليوم الثاني لبدء التحقيق العلني في الحرب على العراق، بأن بريطانيا تلقت معلومات استخباراتية قبل أيام من إعطاء الأمر بغزو العراق، تفيد بأن العراق دمر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي كان يملكها وأنه قد لا تكون لديه ذخيرة لتسليمها.
وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قد أبلغ البرلمان البريطاني عند تقديمه أسباب ضرورة المشاركة في الغزو الأميركي للعراق، بأن العراق يملك أسلحة كيماوية وبيولوجية يمكن أن تستخدم خلال 45 دقيقة، وأن ذلك يشكل خطرا على دول المنطقة. وقال وليام إيرمان، الذي كان يشغل مدير مكتب الأمن الدولي في الخارجية البريطانية من عام 2000 حتى عام 2002، في جلسة التحقيق أمس، إنه في 10 (آذار) من عام 2003، تلقت وزارة الخارجية "تقريرا يفيد بأن الأسلحة الكيماوية قد تكون ما زالت مفككة وأن صدام حسين لم يأمر بعد بإعادة جمعها وقد يكون يفتقد للرؤوس الحربية". وأكد إيرمان أن الخارجية البريطانية لم تتلق تقارير استخباراتية مخالفة للمعلومات التي لديها حول وجود أسلحة دمار شامل في العراق، قبل (آذار) 2003. وتحدث إيرمان، الذي يشغل اليوم منصب سفير بريطانيا في الصين، عن الفترة الأولى التي تلت دخول العراق، والقلق الذي تسبب به عدم العثور على أسلحة دمار شامل، وقال للجنة التي يرأسها السير جون شيلكوت والتي تضم خمسة أعضاء آخرين "في الأسابيع والأشهر الأولى، كنا متفاجئين وقلقين عندما لم نعثر على أسلحة... لم يكن هذا ما توقعناه". بدوره، قال تيم داوز، الذي كان يرأس قسم مكافحة الانتشار النووي في الخارجية البريطانية بين العامين 2001 و2003، وهو المسؤول الثاني الذي أدلى بشهادته أمس، إن وزارة الخارجية كانت في الفترة الأولى من بدء حرب العراق، تنصح المسؤولين البريطانيين بالتريث وعدم إعلان النصر قبل العثور على الأسلحة. وقال "في وزارة الخارجية بقينا مصرين على أنه لا يجب إعلان الفوز والنجاح بطريقة مبكرة.. قبل الحصول على الأدلة، وكنا نعتقد أنه ما زال هناك أمل للعثور عليها". وتحدث إيرمان أيضا عن الدول التي كانت تثير قلق بريطانيا أكثر من العراق، وقال "بشأن الأسلحة النووية والصواريخ، إيران وكوريا الشمالية وليبيا كانت تشكل مصدر قلق أكبر من العراق، ولكن في ما يتعلق بشأن الأسلحة البيولوجية والكيماوية كان العراق مصدر القلق الأكبر". وأكد داوز أقوال إيرمان، وقال إن العراق لم يكن على رأس اللائحة. وأضاف في عام 2001 وبداية عام 2002 كنت على الأرجح أخصص معظم وقتي لإيران وليبيا وعبد القدير خان (أبو القنبلة الذرية الباكستانية)، أكثر مما كنت أخصصه للعراق. وكشف إيرمان في إفادته أمس، أن بريطانيا كانت لديها مخاوف أيضا من وقوع أسلحة الدمار الشامل في العراق بأيدي الإرهابيين، وأن هذه المخاوف تعززت بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول). وقال إن دعم صدام لجماعات إرهابية كان مصدر قلق كبير، إلا أنه نفى أن يكون البريطانيون قد تمكنوا من جمع أدلة على أن صدام يقدم الدعم لجماعات إرهابية، أو أدلة تربطه بأحداث 11 سبتمبر (أيلول). وقال كان يدعم منظمات فلسطينية إرهابية... ويؤمّن الدعم للجهاد الإسلامي، ولحماس ولحزب الله، ولكن لم نجد أي دليل على أن صدام كان يعطي أسلحة للإرهابيين». وكشف داوز من جهته عن "أدلة لاتصالات بين مسؤولين عراقيين وأفراد من (القاعدة) في نهاية التسعينات". وقال إن أبو مصعب الزرقاوي كان موجودا في بغداد في نهاية التسعينات وبداية 2000، ولكنه أضاف أن البريطانيين توصلوا إلى أن تلك الاتصالات كانت (متفرقة)، وأن النظام العراقي لم يشأ أن يرتبط بـ«القاعدة» بعد 11 سبتمبر (أيلول). وأشار إيرمان من جهته إلى أن «الأميركيين وضعوا ثقلا أكبر على الاتصالات التي وجدناها في نهاية التسعينات بين (القاعدة) وصدام حسين، ولكن نحن بقينا مقتنعين بأن لا وجود لدليل قاطع على علاقة صدام بـ (القاعدة)". وكشف المسؤولان السابقان أيضا عن اقتراح فرنسي تم بحثه بشكل قصير كبديل للغزو، ويقضي بإرسال عدد أكبر من المفتشين الدوليين للبحث عن الأسلحة، مدعومين بقوة عسكرية لإجبار العراق على التخلي عنها. إلا أن داوز قال إن هذا الخيار استبعد بسرعة بعد أن تبين أن هذه الخطة قد تعرض المفتشين الدوليين للخطر، وأن زيادة عدد المفتشين قد لا يوصل إلى شيء في ظل إصرار النظام العراقي على عدم التعاون.



المصدر : الشرق الاوسط - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   كيف يرى العراقيون اول عيد بعد بدء انسحاب القوات الأميركية ؟
   استمرار تبادل الاتهامات بين العراقية ودولة القانون يعقد المشهد السياسي
   عملية (حرية الفجر) قد انتهت ولكن مابقي هو عملية (تجزئة العراق)!
   الازمة السياسية أظهرت مدى عمق الانقسامات وأثارت المخاوف من عودة العنف اذا ما حرمت احدى ( الطوائف ) من الحكومة !
   (مخاوف) و(توجهات) متناقضة بعد تظاهر الولايات المتحدة بانهاء الصفحة القتالية في الحرب العراقية
   عطلة العيد (تنقذ) التحالف الوطني من عقدة المرشح الواحد .. ومقتل جنديين أميركيين في أول عملية بعد الأنسحاب
   العراقيون والاميركيون يبدون (مضيعين صول جعابهم) عقب الانسحاب الاميركي
   طالباني يدعو النواب الى تحقيق النصاب القانوني للأجتماع عشية أختيار عبد المهدي مرشحاً لرئاسة الوزراء عن الأئتلاف
   (مشادة) داخل الأئتلاف الوطني تعزز فرص المالكي للفوز برئاسة الوزراء ثانية
   بايدن يعاود المجيء الى بغداد مع الرهانات على دوره في تشكيل الحكومة العراقية
   ماذا سيبقى فى العراق عقب انسحاب القوات الاميركية؟ .. وكيف سيكون دور دول الجوار داخل البلد ؟
   العراق يحذر جيرانه من التدخل في شؤونه الداخلية ورهانات على تخطي ازمة الجاهزية
   ابرز الوجوه وصناع الحدث .. أين هم الان ؟
   واشنطن حائرة بين أرضاء علاوي والمالكي وتمثيل الاكراد والصدريين
   عمليات بغداد تخضع مواكب المسؤولين للتفتيش ولجنة المصالحة تبدأ مرحلة ضم الصحوات بالتقسيط

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |