September 10, 2010   
البحث:
الأخبار العاجلة مصدر : اطراف من العراقية تعمل على سحب دعمها من عبد المهدي والتوجه نحو المالكي    اللامي : العراقية تستخدم ملف اجتثاث البعث للحصول على مكاسب سياسية    العراقية تهدد بمقاطعة العملية السياسية في حال شكلت الحكومة من التحالف الوطني    هروب أربعة سجناء من (كروبر) ببغداد    الوقف السني : ألجمعة أول ايام عيد الفطر المبارك    وزارة الدفاع العراقية تنتقل الى مقر جديد وتكشف عن معلومات حول نية القاعدة بتنفيذ هجمات خلال العيد    الهاشمي يؤكد وجود 20 معتقلاً سعودياً في السجون العراقية    هادي العامري : العراقية ستشكل الحكومة في حال فشل التحالف الوطني باختيار مرشح واحد    دولة القانون : مطالب العراقية تعد تكريما للنظام السابق على جرائمه    طلال الزوبعي: جميع خيارات المقاطعة مفتوحة ومن دوننا ستكون حكومة غير شرعية   
 تضاؤل نفوذ (الإسلام السياسي) في العراق بسبب (هشاشة) شعبيته
تقرير أمني عالمي: (وطنية العلمانيين) تلملم نفسها وتنهض من جديد

شؤون سياسية - 27/11/2009 - 10:23 am

بغداد/ واشنطن/ النور/الملف برس
قالت مؤسسة "أوبين سيكيورتي" للنزاعات المعاصرة إن الإسلاميين العراقيين -بسبب مظالم نظام صدام حسين- احتلوا مركز الصدارة السياسية في البلد، لكن 6 سنوات على سقوط النظام، وحكم الأحزاب الشيعية، أثبتت أنّ "شعبية الإسلام السياسي هشّة" وأن القومية العلمانية هي الآن في مرحلة نهوض. وطبقاً لقول مراسلة المؤسسة في بغداد، أكد التقرير أنه عندما سقط النظام العراقي السابق سنة 2003، بدت الطروحات الإسلامية السياسية تتجه الى الازدهار الانفجاري في العراق، مالئة الفراغ الذي تركه انهيار النظام البعثي الذي كان قد حكم العراق لـ35 سنة مضت، سحق خلالها كل التيارات والحركات العلمانية والليبرالية في العراق. والأحزاب المعارضة العراقية، والتي تتكون بشكل رئيس من الأحزاب الإسلامية، كانت قد توحّدت على فكرة إسقاط النظام بأي ثمن، ولهذا تعاونوا مع إدارة بوش لتحقيق هذا الهدف. ومنذ ذلك الحين -يشير التقرير- أظهرت هذه الأحزاب الإسلامية "وحدتها" ليس لأنها ناضجة بما يكفي، إنما لأنها تشترك في عداء واحد لصدام حسين. وبعد سيطرتها على السلطة، تعثرت هذه الأحزاب بعقبات خلافاتها السياسية والأيديولوجية والمذهبية، والتي قادت في ما بعد الى حكومة قامت شراكتها غير المتوازنة طبقاً لـ"هوية طائفية-إثنية"!. وأوضح التقرير أن الأحزاب الإسلامية الحاكمة لم تظهر أية قدرة فنية على إدارة شؤون البلد بشكل يحترم وحدة المجتمع العراقي، وأحدثت النزاعات الطائفية، ونقص الخدمات الأساسية "تصدّعات كارثية" في الكيان العراقي دولة ومجتمعاً.
وأسفرت سياسات مشتركة لقوات الاحتلال والأحزاب الإسلامية والقوى الكردية -تحت ظروف انتشار العمليات الإرهابية في البلد- عن ملايين القتلى والجرحى والمهجرين والمنفيين واليتامى والأرامل والمشوهين جسدياً ونفسياً، كما انحدرت البلاد الى حافة الحرب الأهلية الشاملة بعد تفجيرات سامراء الإرهابية. وأوضح تقرير مؤسسة النزاعات المعاصرة أن الإسلاميين الشيعة على وجه التحديد، يعانون الآن من أزمة مواجهة حال "إحياء الفكر القومي الوطني" بعد أن فشلت الأحزاب الإسلامية في حكم البلاد على قاعدة عامة وارتضت صيرورة المحاصصة الطائفية والإثنية. وفي الوقت نفسه أدرك العراقيون قيمة حاجتهم الى "الهوية الوطنية" في العراق. واستشهد التقرير بتحولات مهمة لكنها "خجولة" حتى الآن في بعض الأحزاب الإسلامية التي أرادت التخلي عن منهجها الطائفي والتمسك بأهداب "الهوية الوطنية"، فضلا عن وجود تيارات علمانية تحالفت بصرف النظر عن جذورها الطائفية. وشدد التقرير على القول: إن الانتخابات البرلمانية قد تشهد سيطرة "الحركات الوطنية العلمانية على المشهد السياسي" وتراجع الأحزاب الدينية.
 



المصدر : صحيفة النور الصادرة عن الملف برس - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   كيف يرى العراقيون اول عيد بعد بدء انسحاب القوات الأميركية ؟
   استمرار تبادل الاتهامات بين العراقية ودولة القانون يعقد المشهد السياسي
   عملية (حرية الفجر) قد انتهت ولكن مابقي هو عملية (تجزئة العراق)!
   الازمة السياسية أظهرت مدى عمق الانقسامات وأثارت المخاوف من عودة العنف اذا ما حرمت احدى ( الطوائف ) من الحكومة !
   (مخاوف) و(توجهات) متناقضة بعد تظاهر الولايات المتحدة بانهاء الصفحة القتالية في الحرب العراقية
   عطلة العيد (تنقذ) التحالف الوطني من عقدة المرشح الواحد .. ومقتل جنديين أميركيين في أول عملية بعد الأنسحاب
   العراقيون والاميركيون يبدون (مضيعين صول جعابهم) عقب الانسحاب الاميركي
   طالباني يدعو النواب الى تحقيق النصاب القانوني للأجتماع عشية أختيار عبد المهدي مرشحاً لرئاسة الوزراء عن الأئتلاف
   (مشادة) داخل الأئتلاف الوطني تعزز فرص المالكي للفوز برئاسة الوزراء ثانية
   بايدن يعاود المجيء الى بغداد مع الرهانات على دوره في تشكيل الحكومة العراقية
   ماذا سيبقى فى العراق عقب انسحاب القوات الاميركية؟ .. وكيف سيكون دور دول الجوار داخل البلد ؟
   العراق يحذر جيرانه من التدخل في شؤونه الداخلية ورهانات على تخطي ازمة الجاهزية
   ابرز الوجوه وصناع الحدث .. أين هم الان ؟
   واشنطن حائرة بين أرضاء علاوي والمالكي وتمثيل الاكراد والصدريين
   عمليات بغداد تخضع مواكب المسؤولين للتفتيش ولجنة المصالحة تبدأ مرحلة ضم الصحوات بالتقسيط

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |