|
شؤÙÙ Ø³ÙØ§Ø³ÙØ© - 27/11/2009 - 12:00 am
الملف برس / مطاع هاشم
مع اقتراب حلول عيد الاضحى المبارك بدأت اسعار الاضاحي من المواشي في التصاعد تدريجيا اذ وصلت اسعار الخراف مابين 350- 400الف دينار للخروف الواحد.. بينما كانت تباع في الاشهر الماضية اقل من ذلك بكثير مما ادى الى ارتفاع اسعار اللحوم ايضا اذ بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من اللحم اربعة عشر الف دينار , بالرغم من ان خراف العيد متوفرة هذا العام من حيث الكم والنوع الا ان الكثير من الناس يشكون من ارتفاع الاسعار .. يقول (قاسم الساعدي) احد بائعي الاغنام في منطقة الحبيبية "إن أسعار الخراف مرتفعة هذا العام مقارنة مع العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وغلاء اليد العاملة , وصعوبة جلبها من المحافظات"، ويضيف "أن إقبال المستهلكين على شراء الأضاحي يزداد في هذه الفترة التي تسبق عيد الأضحى المبارك فهذا امر طبيعي لارتفاع الأسعار(لأنه موسم سنوي للبيع يستغله التاجر)", مشيرا إلى " أن كثيرا من الزبائن استغلوا انخفاض أسعار الأغنام قبل اشهر من العيد, فاشتروها وقاموا بتغذيتها في منازلهم لحين بلوغ العيد". واستطرد قائلاً "لكن تكلفة الأعلاف التي ستتناولها الماشية حين تربيتها في البيت تعادل الفرق" . وأكد (صلاح حسن) موظف في وزارة التجارة أن الأسعار وصلت إلى "الخيالية" فالأضحية الجيدة وصلت إلى أكثر من400 ألف دينار ، فاذا قلنا ان الشخص يضحي باثنتين او ثلاث فهذا يترتب عليه مبلغ منهك لميزانية الكثير من الأسر. وأعرب (محمد كاظم) عن حيرته في "كيفية التصرف في مرتبه التقاعدي الذي لا يتجاوز المائتين الف دينار بينما يجب عليه وبأي طريقة شراء أضحية هذا العام والوفاء بالالتزامات الأخرى المرتبطة بالعيد وخاصة شراء ملابس لأبنائه وباقي المصاريف التي يتم إنفاقها في المواد الغذائية والخضراوات والفواكه والمشروبات". مشيرا في الوقت ذاته "الى وجود تجار ومضاربين يستغلون هذه المناسبة لجني الأرباح على حساب الأشخاص من ذوي الدخل المحدود" . وبين (عباس جاسم) احد أصحاب المواشي "أن ارتفاع الأسعار لم يؤثر في نسبة إقبال الزبائن على شراء الاضاحي، فيما يسعى بعض تجار الأغنام إلى استغلال موسم العيد وزيادة اقبال المواطنين لرفع الأسعار عما كانت عليه الشهر الماضي". في حين وصف تجار آخرون أن الإقبال على المواشي والأغنام من قبل المواطنين بـ"الضئيل" هذا العام في ظل هذا الارتفاع المتزايد في الأسعار . واضاف المواطن (سعد بنيان) "ربما تسبب موجة الغلاء هذه التي اجتاحت أسعار الأغنام لتصل بها الى أعلى سعر في أقل من شهر الى عزوف كثير من المواطنين من اداء الأضحية لهذا العام" . فيما ذكرت (ام حسين) أنها "تشتري الأضاحي منذ خمس سنوات بعد وفاة الزوج ومن خلال تنقلاتها في السوق تكونت لديها خبرة معقولة في اختيار الأضاحي الجيدة ، وأصبح لها بائعون خاصون تشتري منهم الأضاحي" ، وتقول عن خبرتها في ذلك "ارتفعت أسعار الأضاحي في الوقت الحاضر بشكل كبير وأصبحت أسعارها لا تطاق خاصة أن بعض الأسر لا تكتفي بأضحية أو اثنتين فقد يمتد العدد إلى 4 أضاحي مما يجعل العبء المادي عليها كبيرا فقد كانت الأضحية الواحدة لا تتجاوز مائة وخمسين ألف دينار أصبحت الآن لا تقل عن 400 ألف دينار ما جعل بعض الأسر أن تشتري الأضاحي في وقت يسبق العيد بفترة طويلة ويعتني بتربيتها وتغذيتها ثم يذبحها في العيد كأضحية" . وأكد عدد من المتعاملين في سوق الأغنام , أن الأسعار شهدت في الآونة الأخيرة، ارتفاعاً سببته كثرة المناسبات كالأعراس والمآتم ، علاوة على حلول عيد الأضحى المبارك الذي ينتظره بائعو الأغنام بفارغ الصبر كل عام, معربين عن توقعاتهم بارتفاع الأسعار إلى أكثر مما هي عليه الآن خلال الأيام المقبلة في ظل هذا الإقبال المتزايد على الشراء .هذا وقد تحولت بعض ساحات بغداد عشية اقتراب عيد الأضحى المبارك إلى سوق كبير للمواشي من خلال ظهور العديد من نقاط البيع التي أقيمت في مختلف أحياء العاصمة , فغالبية الأسر العراقية تعمل على توفير أضحية غالبا ما تكون كبشا لذبحه في ايام العيد اقتداء بسيدنا إبراهيم الخليل "ع"وبسنة الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم .
المصدر : جريدة النور الصادرة عن وكالة الملف برس - الكاتب: الملف برس
|
| شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم |
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
|