September 10, 2010   
البحث:
الأخبار العاجلة مصدر : اطراف من العراقية تعمل على سحب دعمها من عبد المهدي والتوجه نحو المالكي    اللامي : العراقية تستخدم ملف اجتثاث البعث للحصول على مكاسب سياسية    العراقية تهدد بمقاطعة العملية السياسية في حال شكلت الحكومة من التحالف الوطني    هروب أربعة سجناء من (كروبر) ببغداد    الوقف السني : ألجمعة أول ايام عيد الفطر المبارك    وزارة الدفاع العراقية تنتقل الى مقر جديد وتكشف عن معلومات حول نية القاعدة بتنفيذ هجمات خلال العيد    الهاشمي يؤكد وجود 20 معتقلاً سعودياً في السجون العراقية    هادي العامري : العراقية ستشكل الحكومة في حال فشل التحالف الوطني باختيار مرشح واحد    دولة القانون : مطالب العراقية تعد تكريما للنظام السابق على جرائمه    طلال الزوبعي: جميع خيارات المقاطعة مفتوحة ومن دوننا ستكون حكومة غير شرعية   
 الرمي العشوائي من السيارات..واغتيال السياسيين والقضاة..وفرض إتاوات 10 بالمائة على عقود العمل...أو القتل!
متمرّدو القاعدة ينقلبون الى الجريمة المنظمة وسرقة (نفط الأنابيب) في الموصل لتوفير (مصادر) هجماتهم!

شؤون سياسية - 29/11/2009 - 10:31 am

 
الموصل/لندن/الملف برس:
تنحدر القاعدة والمجموعات المتمردة –بسب الضغوط الأمنية التي تواجهها، وضعف مصادر تمويلها- الى الجريمة المنظمة لأغراض الابتزاز والحصول على الأموال من أصحاب الشركات والأعمال بفرض أتاوة 10 بالمائة من أثمان العقود التي تحصل عليها. وحسب مسؤولين عسكريين أميركان في المدنية، فإن التحسن الأمني في الموصل الآن، هو الذي ألجأ المتمردين الى ممارسة الابتزاز، مؤكدين عجزهم في الوقت الحاضر عن تنفيذ هجمات كبيرة كتفجير الشاحنات، وقالوا إنهم يمارسون أيضا سرقات النفط من أنابيب تقع على دجلة. وأكدت ديبا بابنغتون مراسلة رويترز في الموصل قولها: إن عملية القتل بالرمي من السيارات، وممارسة حالات الابتزاز، تعطي مؤشرات الضعف الذي تعيشه المجموعات المتمرّدة، إذ بدت محاصرة في ممارسة التفجيرات الانتحارية التي كانت الكابوس الأكثر سوءاً بالنسبة لسكان المدينة التي تعتبر مركز المحافظة الشمالية نينوى التي مازالت تواجه توترات استثنائية. وقالت المراسلة إن هذه المدينة الكئيبة بصور الفوضى، يسكنها نحو 3 مليون مواطن عراقي. وأوضحت أن الموصل كانت على مدى السنوات الماضية "زناد" التوترات الطائفية التي سمحت للقاعدة في بلاد الرافدين، أن تستعيد موطئ قدم لها، وأن تمارس إرهابها ضد السكان، فيما تحاول مدن أخرى في العراق –مثل بغداد- أن تتمتع بـ"عودة تجريبية" الى الحياة الطبيعية. وترى مراسلة رويترز أن الهجمات في الموصل قد انحدرت بشكل حاد، ولاسيما في عدد الهجمات البارزة كتفجيرات السيارات المفخخة والشاحنات الكبيرة التي انحسرت الآن نحو الضواحي الخارجية للمدينة، لكنّ هذا التحسن الأمني أصبح مترافقاً مع مؤشرات متنامية للجرائم المنظمة التي تهدف الى ابتزاز الأموال من المواطنين، طبقاً لقول مسؤولين عسكريين أميركان. وبعد نحو سبع سنين من العنف، يقول بعض سكان الموصل إنهم يشعرون أنهم الآن أكثر أمناً، لكنّ الكثيرين مازالوا قلقين من التوترات التي تشهدها المدينة. ويقول علي 34 سنة الذي رفض إعطاء اسمه الكامل، لكونّه يتلقى التدريب الآن ليصبح حارساً بموجب مشروع أميركي لحماية القضاة: “الناس سيئو الحظ هم الذين يقعون فريسة للتفجيرات”. وأضاف: “لكنّ القتلة عندما يفاجئونك، لا يكون لك خيار سوى الموت”. وترى المراسلة أن المأزق في الموصل، يعدّ حالة مصغرة للمأزق في العراق بأسره، ذلك أنها مدينة تتكون من سكان متعددي الإثنيات، ففيها عرب وأكراد، ومسيحيون ومسلمون، وتركمان شيعة، وهي في ذلك تتشابه تماماً في التحديات التي يواجهها العراق في محاولة تطبيع التوترات التي تشعر الناس بقلق كبير، خاصة مع اقتراب موعد مغادرة القوات الأميركية للعراق. ومنذ وقت قريب، كانت الانفجارات الكبيرة تهز مدينة الموصل من الفجر وحتى الغروب. وبقيت المدينة بذلك المكان الأكثر عنفاً في العراق. وبعد تحسن طفيف في الحالة الأمنية، برزت ظاهرة إطلاق النار من مسلحين وهم في سيارات تنطلق بسرعة وسط شوارع المدينة، إضافة إلى تفجيرات القنابل الأنبوبية الصغيرة، وشيوع مظاهر ابتزاز المواطنين. ويقول مسؤولون عسكريون أميركان إن هناك عمليات تستهدف الى مواجهة مصادر التمويل الذي يحصل عليه المتمردون، وبخاصة ضد سارقي النفط من الأنابيب الستراتيجية القريبة من نهر دجلة، كما جرى مضاعفة القوات الموجودة على الحدود مع سوريا، وكله أجبرت المتمردين على الاتجاه الى الجريمة المنظمة التي تمارس الابتزاز المالي بهدف توفير مصادر مالية للمتمردين. ويقول العقيد غاري فوليسكي، قائد القوات الأميركية في الموصل: “لقد انحدر المتمردون انحداراً أيديولوجياً بلجوئهم الى ممارسة الجريمة المنظمة وابتزاز المواطنين من أجل الحصول على المال”. وأوضح أن هناك تقارير تشير الى أن عصابات المتمردين تطلب 10 بالمائة من قيمة عقود العمل كأتاوة عن الزعم بتوفير الحماية لأصحاب الشركات المتعاقدة، وغالباً ما تستخدم التفجيرات لترهيب رجال الأعمال، وإدارات الشركات. من جانبه قال الجنرال توماس فاندال، مسؤول إعادة البناء في المدينة: “بسبب عدم قدرة المتمردين على تنفيذ تفجيرات أو هجمات كبيرة، فإنهم يلجأون الى عمليات الابتزاز، ولهذا فإن عمليات القتل مستمرة، مما يؤكد تواصل الضغط على المواطنين”. وعلى الرغم من التوجه البارز جداً نحو ممارسة الابتزاز –يؤكد الجنرال- فإن السياسيين المحليين والقضاة، يبقون الأهداف الأكثر استهدافاً من قبل المتمردين. وتقول مراسلة رويترز إن رجالاً مسلحين أطلقوا الرصاص على سياسي تركماني أمام بيته خلال الأسبوع الحالي، فيما كان قاض قد نجا من موت محقق الأسبوع الماضي، عندما فتح مسلحون نيران أسلحتهم باتجاه سيارته. ولكنّ المسألة غير الواضحة –كما تقول ديبا بابنغتون- هي عملية التمييز بين الجريمة المنظمة التي ينفذها المتمردون وبين تلك الجرائم الفردية التي تقوم بها عناصر في عصابات غير سياسية هدفها فقط الابتزاز المالي. وبرغم ذلك يزعم المسؤولون الأميركان الذين تحدثت معهم مراسلة رويترز أن الموصل هي الآن أكثر أماناً ما كانت عليه قبل سنوات. وفي كانون الثاني الماضي، كان معدل الهجمات من 9-10 في اليوم الواحد، غير أن معدلها في الوقت الحاضر اقل من 4، طبقاً لتأكيد العقيد فوليسكي القائد العسكري الأميركي في المدينة.
 



المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   كيف يرى العراقيون اول عيد بعد بدء انسحاب القوات الأميركية ؟
   استمرار تبادل الاتهامات بين العراقية ودولة القانون يعقد المشهد السياسي
   عملية (حرية الفجر) قد انتهت ولكن مابقي هو عملية (تجزئة العراق)!
   الازمة السياسية أظهرت مدى عمق الانقسامات وأثارت المخاوف من عودة العنف اذا ما حرمت احدى ( الطوائف ) من الحكومة !
   (مخاوف) و(توجهات) متناقضة بعد تظاهر الولايات المتحدة بانهاء الصفحة القتالية في الحرب العراقية
   عطلة العيد (تنقذ) التحالف الوطني من عقدة المرشح الواحد .. ومقتل جنديين أميركيين في أول عملية بعد الأنسحاب
   العراقيون والاميركيون يبدون (مضيعين صول جعابهم) عقب الانسحاب الاميركي
   طالباني يدعو النواب الى تحقيق النصاب القانوني للأجتماع عشية أختيار عبد المهدي مرشحاً لرئاسة الوزراء عن الأئتلاف
   (مشادة) داخل الأئتلاف الوطني تعزز فرص المالكي للفوز برئاسة الوزراء ثانية
   بايدن يعاود المجيء الى بغداد مع الرهانات على دوره في تشكيل الحكومة العراقية
   ماذا سيبقى فى العراق عقب انسحاب القوات الاميركية؟ .. وكيف سيكون دور دول الجوار داخل البلد ؟
   العراق يحذر جيرانه من التدخل في شؤونه الداخلية ورهانات على تخطي ازمة الجاهزية
   ابرز الوجوه وصناع الحدث .. أين هم الان ؟
   واشنطن حائرة بين أرضاء علاوي والمالكي وتمثيل الاكراد والصدريين
   عمليات بغداد تخضع مواكب المسؤولين للتفتيش ولجنة المصالحة تبدأ مرحلة ضم الصحوات بالتقسيط

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |