|
من وراء الكواليس - 05/10/2009 - 1:25 pm
بغداد / الملف برس
ذكر مصدر قريب من رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي ان علاوي اجرى اتصالات مع القيادات البعثية بشان الانتخابات المقبلة ، واوضح المصدر الذي طلب عدم الاشارة اليه بشكل صريح ان زعيم القائمة العراقية والامين العام لحركة الوفاق الوطني كلف القيادي في الحركة ( عبد الستار الباير ) باجراء اتصالات مع قيادات جناحي حزب البعث بغية ترشيح عناصر بعثية غير مجتثة لتكون ضمن قائمة المرشحين في الانتخابات القادمة ضمن الكتلة التي يتزعمها علاوي .
وكشف المصدر لوكالة الملف برس ، ان الباير الذي يدير مكتب حركة الوفاق في سوريا قام بالفعل باجراء اتصالات مع قيادات بعثية تابعة لجناح عزت الدوري ، والتقى اكثر من مرة بالقيادي ( فاضل محمود غريب ) ونقل له رغبة علاوي في ان تتضمن قائمته الانتخابية المقبلة عناصر بعثية لا يشملها قانون اجتثاث البعث كي تدخل مجلس النواب في حال فوزها بحيث تتسع دائرة تاثير حزب البعث في مجلس النواب والاجهزة الحكومية والتنفيذية الاخرى بما فيها الاجهزة الامنية ، سيما وان العناصر المطلوب ضمها للقائمة الانتخابية يجب ان ترشحها قيادة الحزب . وأكد المصدر ان ( غريب ) ابلغ بعد فترة ( الباير ) بترحيب (( قيادة الحزب )) بهذا الموقف من علاوي وحركة الوفاق الوطني كما اتفق معه على ان (( قيادة الحزب )) ستقوم في وقت مناسب بترشيح الاسماء المطلوبة في الوقت الذي يتفق فيه على العدد المطلوب من هذه الاسماء وضمن اي محافظة .
وتابع المصدر ان ( الباير ) كذلك اتصل بقياديين من حزب البعث جناح يونس الاحمد وبينهم القيادي في جناح الاحمد (سطام فرحان ) ونقل لهم ذات رغبة علاوي واتفق معهم على ترشيح الاسماء المطلوبة وفق ذات السياق .
وقد أكد المصدر ان لقاءات ممثل علاوي مع القيادات البعثية من الجناحين قد تمت قبل تفجيرات الاربعاء الدامي في بغداد 19 آب الماضي . واوضح المصدر انه لايعرف فيما اذا كانت اللقاءات بين ممثل واالبعثيين العراقيين في سوريا قد تواصلت بعد ذلك ام لا .
ومعلوم ان المتهم بتفجيرات الاربعاء الدامي الذي سبق للاجهزة الامنية العراقية ان عرضت اعترافاته يدعى وسام علي كاظم إبراهيم قد اعترف بالتخطيط للتفجيرات بناءا على تعليمات وصلته من قيادي بعثي مقيم في سوريا هو ( سطام فرحان ).
ومعروف ان رئيس الحكومة العراقية الأسبق وزعيم القائمة العراقية الوطنية إياد علاوي قد حمل الحكومة العراقية مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق لأن قواتها الأمنية غير جاهزة لمواجهة التحديات التي تحيط بالبلد بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية. ودعا علاوي إلى عدم تصعيد الخلافات مع دول الجوار، لأن العراق – حسب تصريحاته - بحاجة ماسة لدعم هذه الدول في كل المجالات ، وانتقد نهج حكومة نوري المالكي في التعاطي مع دول الجوار، وأشار إلى أن الصيغة التي يتعامل بها المالكي مع الجوار غير واقعية، حيث “الكل بات متهماً، بما فيهم سوريا”، ودعا إلى عقد مؤتمر اقليمي بعد الانتخابات التشريعية المقررة في كانون الثاني المقبل. للحديث المباشر وحل الخلافات.
المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
|
| شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم |
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
|