|
من وراء الكواليس - 14/11/2009 - 3:04 pm
عزة ابراهيم
الملف برس ـ خاص:
طبقا للانباء التي حصلت عليها (وكالة الملف برس) من مصادرها الخاصة ان هناك حراكا بعثيا غير مسبوق على صعيد المشاركة بالانتخابات القادمة وبثقل غير اعتيادي يختلف عن المرات السابقة التي جرت فيها انتخابات في العراق كانت نتيجتها المقاطعة والتشكيك. وطبقا للمعلومات فقد صدرت تعليمات من قيادة حزب البعث ومن كلا الجناحين .. جناح عزة الدوري والجناج الاخر الذي يقوده يونس الاحمد وهو الموالي لدمشق بالعودة الى العراق لغرض دعم قوائم وكتل معينة الامر الذي زاد من مخاوف العديد من الكتل والائتلافات الكبيرة , خصوصا وانه تزامنت معه مخاوف من ان يحصل البعثيون في البرلمان القادم على نحو 40 مقعدا مما يجعلهم كتلة كبيرة. وقد تزامنت هذه التطورات مع اعلان عزة الدوري الزعيم الحالي لحزب البعث المحظور والمطلوب اميركيا رقم 6 بالاعلان عن جبهة جديدة تضم 50 فصيلا من الفصائل المسلحة مما بات يعطي رسائل في غاية الاهمية للعديد من الكتل والاحزاب بما يجبرها على اعادة النظر في الكثير مما اتخذته من مواقف ولاسيما بعد ان ظهرت مؤشرات غزل اميركي واضح بعد وصول اوباما الى البيت الابيض الذي خفف التزاماته العراقية الى اضيق نطاق بخلاف سلفه بوش وادارته الجمهورية. وكان المالكي قد حذر مؤخرا مما اسماه (التسلل البعثي الى البرلمان) بحيث اصبح الان من الد اعداء البعثيين ولاسيما بعد ان اتهم صراحة البعثيين المقيمين في سوريا بالوقوف خلف تفجيرات الاربعاء الدامي التي كان لها تاثير كبير على سلطة المالكي لاسيما الامنية والعسكرية. في السياق نفسه وطبقا لتقارير اميركية فان الإدارة الأميركية تفكـّر جدياً بتضييف (مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية) وصف بأنه سيكون حاسماً في مسألة إعادة الأمن الى العراق، والبدء بتسوية شاملة لجميع القضايا العالقة. وأوضح تقرير كتبه البروفيسور نقولا ناصر، الأستاذ في جامعة بيرزيت والمحرر المشارك في صحيفة سيئول تايمز، أنّ باراك أوباما سيرأس هذا المؤتمر الذي تحضره دول عربية من المرجح أن تستخدم مساعيها الحميدة ونفوذها –أو كليهما- لضمان أن تقوم مجموعات المقاومة الرئيسة للاحتلال، وبشكل أساس تلك المجموعات التي تُقاد من قبل بعثيين، بوضع السلاح جانباً، بهدف الالتحاق بالعملية السياسية في مقابل أن تُمنح دوراً كبيراً في صنع القرارات، إذا ما سُمح لها بالعمل كحزب سياسي له شرعيته. وكانت صحيفة الأهرام ويكلي المصرية الناطقة بالإنكلزية، قد أكدت مؤخراً أن جو بايدن خلال زيارته الأخيرة الى العراق، حث رئيس الوزراء نوري المالكي على السماح للبعثيين بإعادة جمع أنفسهم في حزب سياسي جديد والمشاركة في الانتخابات التي من المؤمل أن تجرى في مطلع السنة المقبلة.وكان أياد علاوي رئيس وزراء العراق –من مايس 2004 إلى نيسان 2005 ، قد أخبر صحيفة الخليج نيوز في الرابع من تموز الماضي، أنه يستنتج ((أن هناك حالة فراغ سلطة منذ بدء الحرب))، وفراغ السلطة طبقاً لوجهة نظر أوباما يجب أن يترك لملئه من قبل قوتين إقليميتين تحيطان بالعراق، هما المملكة العربية السعودية وإيران، طبقاً لعلاوي الذي لم يستطع تحديد البديل المحلي والفعال لملء الفراغ: هل هو التحالف الوطني للمقاومة الذي يقوده حزب البعث.؟
المصدر : صحيفة النور - الكاتب: الملف برس
|
| شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم |
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
|