February 9, 2010   
البحث:
وراء الكواليس
خلاف صامت بين رئاسة الجمهورية والرئاسات الاخرى بشان الية عمل لجنة الاجتثاث
عائلة البارزاني تحصن نفسها في مواجهة رياح تغيير اربيلية!!
 المزيد 
   مساع لوقف الحملات الاعلامية بين طالباني ونوشيروان مصطفى
   مدير حملة اوباما يدير حملة اياد جمال الدين!!
   يونس الاحمد يهدد بان (يقلب بغداد على راس المالكي)!!
   
حوار الملف
قصي عبد الوهاب : لا صحة لخلاف الصدر مع الحكيم وموقفنا السياسي ما زال موحدا
 المزيد 
   
منوعات
السجن لصيني أكل نمرا نادرا ومهدد بالإنقراض
أستراليا : نزهة الكلب إجبارية و المخالفة عقوبتها السجن
سوء فهم جعل رجل يربح 128 مليون دولار
 المزيد 
   كلب من بولندا يتعلم الانجليزية في بريطانيا
   مشاجرة بين زوجين تتسبب يتشريد أربعة آلاف شخص
   
دراسات و تراجم
ائتلاف ( المالكي ) يقدم صورة أكثر تنوعا مقارنة بمنافسيه الشيعة
 المزيد 
   خرافة المدارس الإسلامية
   الاميركيون اوقفوا المواجهة العسكرية بين البيشمركة والجيش العراقي
   
البحث في غوغل
Google
صفحات الوب
الصور
المجموعات
المجلد
أخبار
البحث في الموقع
 
الأخبار العاجلة برلمانيون : تصريحات النجيفي انتهاك للدستور وتحريض على العنف وعلى إبادة الجنس الكردي    عزل مديري شرطة القائم وراوة غربي الانبار عن عملهم    الساعدي : طلب المالكي عدم عقد جلسة اليوم والغائها خارج عن صلاحياته    البرلمان يلغي جلسته اليوم للنظر بقرار التمييزية    السعدون : المحكمة الاتحادية اعتبرت قرار تأجيل التعداد السكاني مخالف للقانون    إغتيال مرشحة لـ (العراقية ) بالرصاص في الموصل    عادل برواري : التحالف الكردستاني والائتلافين والحزب الاسلامي ضد قرارات الهيئة التمييزية    تشكيل لجنة حكومية لإقصاء البعثيين عن مناصبهم في البصرة    رئاسة الجمهورية غير راضية عن أداء رئاستي الوزراء والبرلمان    الجيش الاميركي يعلن فقدان عنصر مدني يعمل في صفوفه و(عصائب أهل الحق ) تتبنى اختطافه   
 بعد أن فعل الأطباء ماعليهم.. أهالي الكوت يلجأون الى الله
الواسطيون يواجهون انفلونزا الخنازير بـ(تمن ماش) يقرأون عليه الأدعية

شؤون سياسية - 07/11/2009 - 11:35 am

 
 
واسط / جبار بجاي /الملف برس
لجأت أسرة أبي زيد في أحد الأحياء السكنية بمدينة الكوت الى سلاح تعتقد أنه فعال في مواجهة وباء انفلونزا الخنازير الذي سجلت أعلى إصابات فيه على مستوى العراق في محافظة واسط وبلغت حتى الان (180) إصابة، والسلاح الجديد الذي اشيع استخدامه هذه الأيام نوع من الطعام يعرف بـ(تمن ماش) وهو الرز المطبوخ معه الماش. ولان هذه الأسرة منقسمة الى شطرين، الأب وزوجته وثلاث من البنات في الكوت والابن الأكبر وزوجته وطفلهما الصغير في الحي، فقد درج شطري العائلة على تناول هذا الطعام بعد قراءة بعض الادعيه عليه، عائلة الابن تناولت الطعام لمرة واحدة، بينما تناولته عائلة الأب لثلاث مرات، الامر الذي جعل الخوف يتجدد بين الجميع. وقالت ام زيد لـ ( الملف برس) سمعنا روايات متعددة تذكر أن "تناول تمن الماش بعد قراءة بعض الأدعية عليه ومنها دعاء الكساء يقي الشخص من الإصابة بالأمراض الخطيرة والفتاكة". وأضافت أن "مروجي هذه الروايات يسندونها الى المراجع الدينية لذلك نصدقها ونؤمن بها ونعتقد أن تمن الماش يقينا من الإصابة بأنفلونزا الخنازير". ويقول الابن البكر، زيد ، موظف حكومي، إن "الخوف دب من جديد بيننا للاعتقاد بمخالفة طريقة تناول تمن الماش، فهناك من يقول أن مرة واحدة تكفي لصد الوباء بينما يرى البعض الأخر أن تناول هذا النوع من الطعام لمرة واحدة غير كاف، ويجب أن تتكرر الحالة لثلاثة أيام". ومع تباين الآراء واختلاف وجهات النظر حول ذلك بدت والدته تلومه كثيرا بسبب إصراره على تناول تمن ماش مرة واحدة، وتجددت المخاوف من الإصابة ثانية بين أفراد الأسرة التي تمثل واحدة من الكثير من الأسر في محافظة واسط التي استخدمت الطريقة ذاتها لاعتقادها أن ذلك كاف لمواجهة انفلونزا الخنازير. وبينما تزايد الطلب على شراء الماش وارتفعت أسعاره الى الضعف في مدينة الكوت هذه الأيام هناك من يظن أن وراء الامر مضاربون وتجار استوردوا كميات من الماش ووجدوا أفضل فرصة لترويجه من خلال طرح الاشاعات في الشارع بأن تمن الماش يقي من الإصابة بأنفلونزا الخنازير. وتتناول بعض العائلات العراقية خاصة في وسط وجنوبي العراق طعام ( تمن ماش) في بعض الأيام والمناسبات الدينية لاعتقادات سائدة منذ القدم، ويفضل الكثير استخدام اللبن الرائب أو السمن الحر وأحيانا الدبس مع هذا النوع من الطعام الذي لا يحبذ تناول المرق معه. لكن دائرة صحة واسط قالت من جانبها إنها وضعت الوباء تحت السيطرة الكاملة وليست لديها مخاوف منه" معتبرة أن التشخيص المبكر وتفاني الكادر الطبي في متابعة الحالات المصابة كانا سببا مباشرا في تطويق الوباء ومنع انتشاره. ونفت صحة المحافظة نفيا قاطعا حصول أية وفيات بين المصابين، معتبرة أن ما اشيع عن ذلك كلام عار عن الصحة وأن العقار المضاد للوباء متوفر بشكل جيد في المؤسسات الصحية. ويقول علاء ناجي ، صاحب محل تجاري، إن الطلب على شراء الماش تزايد كثيرا هذه الأيام حتى أن مخزوننا الذي يقدر بنحو طن نفذ من المخزن. وأضاف "هناك من وجد هذه فرصة مناسبة ليقوم برفع السعر للكيلو غرام الواحد من الماش حتى أصبح يباع بـ 2500 دينار بعد أن كان يباع بألفي دينار للنوع الجيد". ورأى أن الامر لا يتعدى عن كونه إشاعة ربما يقف خلفها تجار كبار أو أشخاصا آخرين لهم مآرب خاصة بذلك، مستبعدا أن يكون الموضوع حقيقة. وفي مدينة الحي التي عاش سكانها فصولا مع الخوف ابتدأت بظهور إصابة أربع طالبات في مدرسة الخنساء المتوسطة للبنات بأنفلونزا الخنازير ثم ما لبثت المدينة أن تسجل أكبر عدد من الإصابات على مستوى العراق فأن الطالب في الاعداية، حسين حميد يرى أن "لا بديل عن الطب في مواجهة الأمراض المختلفة". وقال " نحن عملنا تمن ماش في المنزل وتناولناه وكنا كأسرة واحدة مختلفين فيما بيننا في مدى جدية الموضوع". وتساءل "هل من المعقول أن يقف تمن الماش بوجه زحف هذا الفيروس الذي عجزت الدول الكبرى من إيجاد علاج مناسب له". واستدرك أن "المسلمين عادة يأخذون بمراجعهم الدينية على مختلف تنوعها واتجاهاتها وحين سمعنا أن وراء ذلك كلام من هذا القبيل، عملنا على وفق ما سمعناه من الناس البسطاء ولا نعلم أن كان ذلك إشاعة أم كلام جد". ويعتقد أبو ميسر ( 54 سنة ) أن "الناس ولشدة خوفها من انتشار الوباء بدأت تأخذ بما تسمعه في الشارع وعلى سبيل المثال قضية تمن الماش". واعتبر أن "الموضوع لا يخلو من العامل النفسي الذي قد يؤثر في بعض الناس ويجعلهم يصدقون الأشياء حتى وأن كانت شي من الخيال". ومثل هذا الاعتقاد الذي ينمو عادة بين أوساط الناس البسطاء فأن الغالبية من هذه الشريحة بدأوا يشعرون بالطمأنينة وأن الخطر قد زال عنهم بمجرد أنهم تناولوا طعام ( تمن ماش ) ويعتقدون أنه سلاح فعال في مواجهة انفلونزا الخنازير، هذا الشبح المخيف. ويقول أحد الأطباء إن "هذه الاعتقادات مستحيل أن تقف حائلا دون انتشار فيروس ( H1N1 )، فهو وباء خطر وسريع الانتقال". وأضاف أن اللقاح المعروف ، تامفلو، يمكن أن يوفر الحماية ضد فيروس انفلونزا الخنازير ولا وجود لأية علاجات اخرى وما يشاع هناك مجرد اعتقادات بين الناس البسطاء". وقال انه من الممكن تجنب الإصابة بهذا الوباء من خلال إتباع سلسلة من الإجراءات الوقائية منها البقاء في المنزل وملازمة الفراش في حالة الإصابة بالمرض إضافة الى الاهتمام بالنظافة العامة ونظافة الشخص نفسه من غسيل الأيدي جيداً باستخدام الماء والصابون كما يجب تجنب الزحام بقدر الإمكان وعزل  الشخص المصاب عن باقي أفراد العائلة والإسراع بإبلاغ الاجهزة الصحية عن ذلك". يذكر أن انتشار عدوى أنفلونزا الخنازير بين البشر كان في شباط 2009 في المكسيك، حيث عانى عدة أشخاص من مرض تنفسي حاد غير معروف المنشأ، و أدى المرض إلى وفاة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، فأصبح أول حالة مؤكدة للوفاة بسبب الإصابة بأنفلونزا الخنازير، ولكن لم يتم ربط وفاته بالمرض حتى أواخر شهر آذار 2009. وتبع ذلك انتشار المرض بصورة سريعة حتى صنفته منظمة الصحة العالمية بالمستوى الخامس، وكان للمكسيك والولايات المتحدة وكندا العدد الأكبر من الحالات. وبلغ عدد الحالات حسب إحصاءات منظمة الصحة حتى يوم 10 أيار 2009 ( 162380 )حالة مؤكدة أو غير مؤكدة بأنفلونزا الخنازير، منها 1154 حالة وفاة في 168 دولة.



المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   علي حسن المجيد (لم يقم بأي عمل فضيل) ورأسماله الوحيد في عمله الى جانب صدام (عدم الرحمة)!
   (النخابة).. مهنة موسمية تسبق الإنتخابات والتصويت لمن يدفع أكثر!!
   هل سيبقى المالكي رئيساً للوزراء؟..وأيّ عراق سيتركه الأميركان وراءهم بعد الربيع؟!
   رئيس الوزراء : قضية (المبعدين) تعالجها الحكومة والبرلمان وأحذر سفيري أميركا وبريطانيا من التدخل
   الانتخابات تجتاح الحياة العامة..والتيار الصدري يكسر قواعد الحملات السياسية في الدورة
   الصهيونية تخطط لأن تكون في وقت ما قادرة على تفكيك أميركا طبقاً لمصالح (الحلم اليهودي) بالسيطرة على العالم
   السامرائي يتوقع ان يسحب رئيس الوزراء طلبه لعقد جلسة استثنائية
   كيف تخرج عربة (العملية السياسية في العراق) من حقل ألغام مشكلات نظامية عميقة؟
   المتسولون يعيدون ترتيب أوراقهم وينتشرون بصفة (بائعين جوالين)!
   نواب : الجلسة الاستثنائية للبرلمان ستناقش مدى قانونية قرار هيئة التمييز
   مربع الرئاسات الاربع .. تسويات تلي الأزمات وتؤسس لسواها!!
   هنري كيسنجر: سياسة أوباما حيال العراق يجب أن تركز على أكثر من الانسحاب العسكري
   الاصطدام الأوروبي بالنطاق البحري العربي وعمقه الإسلامي وثقافته أنتج أول مسارات النظام الرأسمالي العالمي
   حكومتا بغداد وأربيل تتقاذفان (كرة المسؤولية) عن حراسة الحدود وحماية (السيادة العراقية)!!
   شعارات وملصقات دينية انتخابية وصور لرئيس الوزراء تنتشر في البصرة

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |
الرئيسية  
شؤون سياسية  
شؤون عراقية  
بزنس واقتصاد  
رياضة  
فلاش  
فنون  
عالم النساء  
علوم وتقنيات  
عجائب وغرائب  
محدود التداول  
آراء
استمرار (الإقصاء) يهدّد المشروعية!*صباح اللامي
ما أقره إقرار موازنة 2010!* عبد الستار البيضاني
سوق السياسة و المحسوبية *حسين فوزي
صحافة اليوم
إرهاب يعاد إنتاجه بالحرب على الإرهاب* عبد الاله بلقزيز
غرائبية التوفيق الطائفي* عبداللطيف الزبيدي
لا رد . . لا ردع . . لا محاسبة . . لا معاقبة * كلوفيس مقصود
الشرق الأوسط.. بين حرب السلام وسلام الحرب* إياد أبو شقرا
سنوات الجفاف في العراق* حسن الجنابي
شؤون ثقافية
افتتاح اول مسرح للدمى في الانبار
اتحاد أدباء البصرة يناقش قصيدة النثر
(غاندي) في جمعة السينما
عن دار الهادي للطباعة والنشر منهج النقد والتفسير للدكتور احسان امين
المرجع المدرسي يثني على الفن المسرحي الذي يرفد القضية الحسينية ومهرجانا شعريا
من مدونات الملف برس

الحقائق تجيب ولايصح الا الصحيح كلمات حق عن الدكتور علاء الجوادي
مدونة العدالة
_____________________

سكن ومورد وتنمية وتعاون وإدخار
مدونة حقوق المواطن الدستورية
_____________________
 
نتمنى عودة صدام
مدونة ناجي العسكري_____________________ 
الحكومة المركزية خرسه تجاه مطالبنا الشرعية
مدونة تخص الشأن التركمان

محدود التداول


اسلاميو العراق من المعارضة الى الحكم

 


اخبار العراق من جريدة النور